يعيش فريق يوسفية برشيد لكرة القدم فترة صعبة مع بداية الموسم الحالي، بسبب الصراع القائم بين أعضاء المكتب المسير السابق والحالي، وهو ما انعكس سلبا على الجو العام داخل الفريق الذي حصد مجموعة من النتائج السلبية قد تُعجل بعودته إلى القسم الاحترافي الثاني.
ويعيش عبد الغني شاكير، الرئيس المنتدب للشركة الرياضية، الموقوف عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة سنة، وعبد الإله نجمي، الكاتب العام للنادي الموقوف بدوره عن ممارسة أي نشاط كروي، لمدة سنة، صراعا كبيرا مع أعضاء سابقين.
هذا الصراع جعل الفريق “الحريزي” ينقسم إلى قسمين، ويدفع ثمنه غاليا رفقة المدرب السابق محمد الكيسر بحصد مجموعة من النتائج السلبية، بعد أن اشتغل في ظروف بعيدة كل البعد عن الاحتراف.
ويتذيل يوسفية برشيد الترتيب العام برصيد نقطة واحدة بعد مرور ست جولات على انطلاقة الموسم الكروي الحالي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.