أسدل الستار على واحدة من أغرب الصفقات داخل الدوري الاحترافي المغربي، حيث فسخ فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم عقد الدولي المصري عمرو وردة بالتراضي، بعد رغبة هذا الأخير مغادرة “النسور” بسبب عدم تأقلمه مع أجواء النادي.
ويمتلك وردة سجلا غنيا بالمواقف غير المسؤولة، إذ أطل الإعلام المصري بأخبار متطابقة، مفادها اختفاء اللاعب عن الأنظار وتغيبه غير المبرر عن تداريب الفريق “الأخضر”، فما كان رد وردة عن هذه الأخبار سوى نشر “ستوري” له بقميص الفريق في إشارة لعدم وجود أي مشاكل انضباطية مع النادي.
عمرو وردة الذي سارع إلى حذف وصف “لاعب للرجاء الرياضي” من سيرته الذاتية في “انستغرام”، أطل أمس على متابعيه بصورة له وهو راقد بإحدى المصحات، دون تقديم أي تفاصيل عن وضعه الصحي.
وتبين بعدها أن عمرو وردة يعاني من اكتئاب ناتج عن عجزه عن التأقلم مع الجو العام داخل المغرب، حسب ما أخبر به مقربيه، وتتواصل الأحداث وينتهي مسلسل وردة مع الرجاء قبل البداية.
اذا بحثم في ارشيڤ اللاعب ستجدون انه متعود على مثل هذه التصرفات وسبق لإتحاد الكرة في مصر ان طرده من معسر منتخب مصر ، وكذلك ثم ترحيله من فرنسا بسبب تحرش و فسخ عقده مع نادي في البرتغال بعد اقل من اسبوع لنفس السبب ورجع بعده الى اليونان، وكانت مشاكله اغلبها تحرش للفتيات، ورفض عرض نادي اشبيلية الاسباني بسبب صعوبة التأقلم وعاد الى نادي الاهلي وضل في دكة الاحتياط .
غالبًا اللاعب متعود على السهر و الحفلات والليالي المِلاح. وعدم الانضباط
احسن شيء انه فسخ العقد تفاديا لمشاكل نادي الرجاء في غِنى عنها.