عاد التحكيم في الجولات الأخيرة من البطولة الاحترافية إلى واجهة النقاش بقوة خلال الموسم الحالي، بعدما وجد الحكام أنفسهم في مرمى الانتقادات جولة بعد أخرى، بسبب هفوات أثارت الكثير من الجدل وفتحت باب التشكيك حول مستوى الأداء التحكيمي في عدد من المباريات.
وشهدت عدة مباريات قرارات تحكيمية أثارت احتجاجات واسعة، سواء تعلق الأمر بحالات جزاء أو أهداف ملغاة أو بطاقات مثيرة للنقاش، وسط اتهامات بأن بعض الأخطاء ساهمت بشكل مباشر في التأثير على نتائج المباريات وتغيير مسار المنافسة.
من جهتها، واصلت عدة أندية وطنية التعبير عن عدم رضاها عن مردود الصافرة، عبر بلاغات رسمية واحتجاجات متكررة، معتبرة أن خسارة نقاط مهمة جاءت نتيجة قرارات تحكيمية أثرت على مبدأ تكافؤ الفرص داخل البطولة.
وأمام تصاعد الجدل، تتجه الأنظار إلى الجهات الوصية على التحكيم لاتخاذ خطوات تعيد الثقة إلى المنافسة، سواء عبر تطوير التكوين، أو تعزيز آليات التقييم والمحاسبة، أو الرفع من جودة استخدام تقنية الفيديو، بما يضمن تقليص الأخطاء وحماية صورة البطولة الاحترافية المغربية.
الفريق القوي بالبطولة المغربية ليس بالضرورة ان يكون فريقا له من الامكانات المادية و البشرية ما لا يتمتع به غيره. بل ان تكون له الامكانيات و السلطة و الشجاعة اللازمة لارغام الحكام على تثبيت النتيجة اللتي يريدها رئيس الفريق.