غصَّت ساحةُ جامع الفنا، صباح اليوم، بحشودِ المشجعِين، الذِين قدمُوا من البيضاء، كما البرازيل، لتشجيع نادييهم، فِي مباراةِ المسَاء الحاسمة، وبدتْ أجواء الكرةِ طافحةً، على الفضَاء السياحِي بالمدينة، التِي تحتضنُ المباريات المتبقيَّة من مونديال الأندية.
صعوبةُ المقابلة، التِي يراهنُ عليها الرجاء، لبلوغ النهائِي، بعدمَا حققَ نصرين فِي أكادير، لم تمنع جمهور الرجَاء من خلقِ أجواء تشجيع مشترك، مع المشجعِين البرازيليِّين، الذِين قدمُوا بإعداد غفيرة، رافعِين أعلامَ بلادهم، فيمَا كانتْ العدساتُ تلتقطُ لهم صورًا بجانب أنصار “الخضر”.
وفيمَا كانَ من السهل تمييز مشجعِي “منيرو”، بأقمصتهم، تحولَ جامع الفنا، إلى مسرحٍ رياضِي، تصدحُ فيه شعاراتِ مشجعِي الرجَاء، فيمَا كانَ البرازيليُّون يجوبون الساحة، متفاعلِين مع مرتاديهَا، كما فِي فضاءاتٍ أخرى بعاصمة النخيل، اغتنمُوا فرصَة زيارتها، وقد حلُّوا بالمغرب لأجل المستديرة.
فِي غضون ذلك، قالَ مسؤولٌ فندقِي بمراكش، في حديث لهسبريس، إنَّ أعدادًا كبيرةً من مشجعِي الفريق البرازيلِي حلَّت بالمدينة، من أجل المونديَال، الذِي يعول على حفزهِ السياحة بالمدينة، حتَّى أنَّ شرفات الغرف بالفنادق، كانتْ بكثير منها، أعلامٌ برازيليَّة لمْ تخلفْ موعد المغرب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.