تتواصل معاناة فريق الكوكب المراكشي، على مستوى الأزمة المالية، حيث يعيش الفريق أزمة خانقة جعلته يتخبط في مجموعة من المشاكل منذ الموسم الرياضي الماضي، أبرزها خضوع اللاعبين للإضراب لعدم توصلهم بمستحقاتهم المالية المتعلقة بمنح الفوز والتعادل، منح التوقيع، وقيمة الكراء، بالإضافة إلى عدم تمكنه من الإقدام على مجموعة من الانتدابات الوازنة لمواصلة المشوار في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويعتبر التخلي عن مجموعة من الركائز الأساسية داخل الفريق، إحدى حلوله لفك ولو جزء من أزمته المالية، حيث تمكن من إنعاش خزانته في آخر صفقة له، من خلال بيع لاعب الإفريقي أبو بكر كوياطي، المنتقل إلى سبورتينغ لشبونة، بـ800 ألف دولار، حيث سيتوصل بأول دفعة بقيمة 500 ألف دولار، فيما 300 ألف دولار، سيتوصل بها بعد انتقال اللاعب إلى إحدى الفرق الأخرى، حسب العقد المبرم بين الطرفين، وهو ما قد يساعد المسؤولين على تسديد ولو قسط من الديون المتراكمة على الفريق.
ويسير مسؤولو الفريق “المراكشي” على نفس الخطى من خلال إقدامهم على بيع اللاعب الشاب محمد الفقيه، إلى إحدى الأندية الوطنية الوطنية التي ترغب في الاستفادة من خدماته، من أجل الاستفادة من صفقته ماليا، ومواصلة حل المشاكل التي يتخبط بها النادي، خصوصا وأن رئيس الفريق سبق وأكد لـ”هسبورت”، أنه لا يمانع في مغادرة لاعبيه الفريق، شريطة الاستفادة منهم ماليا، ودفع متطلبات المكتب المالية.
ومن جهة أخرى، وحسب ما توصلت به “هسبورت” من معلومات، فأن المدافع أحمد شاغو يفكر هو الآخر في الانفصال عن الكوكب المراكشي، على الرغم من أن عقده لا يزال ساريا مفعوله مع الفريق، إلا أن بند في العقد يسمح له بالانفصال والالتحاق بفريق آخر في حال توصله بعروض، وذلك بسبب المشاكل العديدة التي يتخبط بها النادي.
يشار إلى أن الكوكب المراكشي، سيعقد جمعه العام السنوي، في الثاني من شهر شتنبر المقبل، بعدما تم تأجيله في العديد من المناسبات، قبل الاستقرار رسميا على التاريخ المذكور، وذلك بعدما أقصي الفريق من دور المجموعات، ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.