أوضح باولو سيرجيو، مدرب نادي الوداد الرياضي، أن الحديث عن تشكيلة أساسية ثابتة داخل الفريق ما يزال سابقا لأوانه، مؤكدا أن اختياراته التقنية تتحدد وفق مردود اللاعبين والتزامهم في التداريب اليومية، وذلك عقب الفوز على الدفاع الحسني الجديدي بهدفين دون مقابل، مساء اليوم، بملعب العبدي بالجديدة، لحساب الجولة الثانية من “البطولة برو”.
وقال باولو في الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، إن الوداد يتوفر على مجموعة تنافسية تضم لاعبين ذوي خبرة إلى جانب عناصر شابة، وهو ما يفرض، حسبه، الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين وتحفيزهم باستمرار، خاصة في ظل طول المنافسة والحاجة إلى المداورة.
وتحدث مدرب الفريق “الأحمر” عن التحسن الذي أظهره الوداد على المستوى التكتيكي، مشيرا إلى أن الطاقم التقني اشتغل على تصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة السابقة بالدار البيضاء، خصوصا ما يتعلق بطريقة الضغط وترك المساحات خلف الخط الدفاعي.
وأوضح باولو أن الوداد ظهر أمام الدفاع الحسني الجديدي بصورة أكثر تنظيما، من خلال الضغط بشكل جماعي والتحرك ككتلة واحدة، الأمر الذي ساعد الفريق على تحقيق توازن أفضل والسيطرة على مساحات الملعب.
في المقابل، اعتبر البرتغالي ريكاردو شيو، مدرب الدفاع الحسني الجديدي أن فريقه قدم شوطا أول جيدا وأظهر شخصية قوية، مستحوذا على الكرة وباذلا مجهودا كبيرا، لكنه افتقد إلى النجاعة المطلوبة في الثلث الأخير.
وأشار مدرب الفريق الجديدي إلى أن الوداد نجح في استغلال أول فرصة حقيقية وصل فيها إلى منطقة الجزاء، معتبرا أن الهدف جاء نتيجة نقص في الشراسة الدفاعية عند التعامل مع العرضيات، إضافة إلى ضعف الرقابة الفردية.
ورغم محاولة الدفاع الحسني الجديدي العودة في النتيجة وخلق مجموعة من الفرص، فإن غياب الفعالية في التمرير العرضي والتسديد حال دون تحقيق التعادل، ليحسم الوداد المواجهة لصالحه بهدفين دون مقابل.
وشدد مدرب الفريق الجديدي على أن لاعبيه يحتاجون إلى مزيد من الثقة، لكنه أبدى في الوقت نفسه ارتياحه للتطور الذي لمسه في أداء المجموعة مقارنة بالأسابيع الماضية، مؤكدا استمرار العمل من أجل تحسين النتائج في المباريات المقبلة.
ويمنح الفوز الوداد دفعة مهمة في مساره بالبطولة، بعدما تمكن من العودة من ملعب العبدي بثلاث نقاط ثمينة ستساعده على استعادة توازنه بعد السقوط المفاجئ في الجولة الإفتتاحية أمام وداد تمارة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.