رغم أن اسم بلهندة لم يعد يذكر مؤخرا في لوائح الناخب الوطني بادو الزاكي إلا أن هذا لا يعني أن الدولي المغربي لم يقدم خلال الموسم الماضي مستوى جد متألق رفقة دينامو كييف حامل لقب الدوري الأوكراني، حيث كان اللاعب السابق لمونبوليه واحدا من العناصر التي ساهمت بقوة في تثبيت نادي العاصمة في الصدارة.
ونظرا لمجهودات التي قدمها بلهندة فإن صيفه كان حافلا بالعروض الضخمة حيث طرق بابه أندية كبرى من إيطاليا وفرنسا، غير أن دينامو كييف أبرز تشبثه بلاعبه المغربي من خلال رفع قيمة شرطه الجزائي إلى 6 ملايين يورو من أجل قطع الطريق بشكل واضح على كل الصفقات التي تنوي حرمانهم من خدمات بلهندة، خاصة وأن اللاعب السابق لمونبوليه تأقلم مع الأجواء بأوكرانيا بعد عودة الأمن بالبلاد حيث كان يونس ينوي تغيير النادي والدوري بأكمله بسبب الأوضاع السياسية التي زعزعت الدولة “السلافية” العام الماضي.
وتمسك بلهندة مؤخرا بفكرة البقاء بدينامو كييف بعد أن ضمن مشاركته بدوري الأبطال غير أن العرض المقدم من طرف أولمبيك ليون الفرنسي قد جعل يونس محتار بين البقاء في أوكرانيا أو العودة إلى الممارسة في الدوري الذي نشأن فيه مادام شرط “تشومبيونسليغ” متوفر في كلا الحالتين.
وأبرز موقع sport.fr الفرنسي أن القرار بهذه المسألة خرج من يد إدارة دينامو كييف بعدما أولت الخيار النهائي للاعب، بعدما تأكد النادي الأوكراني أن نظيره الفرنسي مستعد لدفع الملايين الستة في انتظار كلمة الحسم التي سيحددها يونس خلال الأيام المقبلة قبل أن يغلق “الميركاتو” الصيفي أبوابه.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.