أعرب عمر القادوري، المهاجم الدولي المغربي المحترف في صفوف فريق نابولي الإيطالي، عن ارتياحه لبداية الموسم رفقة النادي الأزرق، وتحدث عن مباراة القمة الأخيرة أمام الإنتر، وذلك في حوار مع إذاعة “كيس كيس” الإيطالية.
– عشتم ليلة ساحرة في ملعب “سان باولو” الأحد الماضي؟
ضد الانتر عرفنا كيف نقدم مباراة قتالية جميلة، هيستيريا جماهير “سان باولو” غنت معنا بعد المباراة; هي أشياء لا تنسى أبدا وأتعطيك قوة داخلية كبيرة. نحن نظهر بشكل جيد حتى الآن; ولكن يجب علينا تحسين المستوى لكي نكبر. في الدقائق الأخيرة أمام الإنتر، كان لدينا ربما انخفاض الجهد، وهذا لا ينبغي أن يحدث. هي مسألة نشتغل عليها مع المدرب حتى نكون أكثر تنافسية”.
– الآن التفكير في بولونيا، هو امتحان صعب لكم؟
نريد الفوز في هذه المباراة، ولكن سيكون من الصعب للغاية الفوز على فريق بولونيا الذي يتمتع بمعنويات مرتفعة مع قدوم دونادوني ولهم حوافز كبيرة لمواجهتنا. يجب أن نحاول اللعب دون ضغط وتقديم مستوى كبير كما فعلنا ضد الإنتر لمواصلة مسلسل النتائج الإيجابية.
– فريق نابولي قد ينهي 2015 في صدارة الدوري؟
من المؤكد أنه سيكون من الرائع أن تستمر على هذا النحو حتى نهاية سنة. ارتياح كبير أن نتربع على الصدارة مع بداية السنة الجديدة، ولكن الآن نحن نفكر في بولونيا و ا يجب التطلع بعيدا.
– ماذا يمثل لكم أن يكون في تشكيلة الفريق غونزالو هيغواين؟
بلا شك، هو أفضل مهاجم رأيته عن قرب ولعبت معه. الرجل يساعد كثيرا الفريق ويقوم بالتضحية في الظل. إنه رجل عظيم بالإضافة إلى كونه موهبة فريدة من نوعها.
– هل كنت تعتقد أن تجد لنفسك مكانا في هذا الفريق “الوردي” في يوليوز الماضي؟
أردت حقا نابولي هذا الصيف. لقد لعبت موسمين في تورينو، أردت أن أثبت لأكون جديرا بالإنضمام لهذه المجموعة. سواء كلاعب خط وسط مهاجم أو كجناح، كنت أحضى بالثقة، مما كان في غاية الأهمية بالنسبة لي. أنا بخير وأنا أعيش موسم رائع باللون الأزرق.
– هدفك الآخر هو كأس العالم سنة 2018 مع منتخب المغرب؟
سيكون حلما، اللعب في كأس العالم هي رغبة كل لاعب كرة قدم. المنتخب المغربي لم يلعب في كأس العالم منذ سنة 1998، الأمة بأسرها تريد العودة القوية من بوابة كأس أمم إفريقيا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.