كشفت صحيفة “وين وين” القطرية أن الإطار الوطني وليد الركراكي دخل دائرة اهتمامات نادي الاتحاد السعودي، لخلافة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المرتقب رحيله عن العارضة التقنية للفريق خلال الفترة المقبلة.
وحسب المصدر ذاته، فإن إدارة الاتحاد السعودي دخلت في مفاوضات متقدمة مع كونسيساو من أجل إنهاء الارتباط بين الطرفين بالتراضي، في وقت بدأت فيه الإدارة دراسة عدد من الأسماء المرشحة لتولي قيادة الفريق، يتقدمها المدرب المغربي وليد الركراكي، الذي يحظى بتقدير كبير لدى مسؤولي النادي السعودي.
وأشار التقرير إلى أن الركراكي يوجد ضمن قائمة مختصرة تضم عددا من المدربين، بالنظر إلى تجربته الناجحة سواء مع الأندية أو المنتخب المغربي، بعدما قاد “أسود الأطلس” إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، إضافة إلى تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا 2025.
وترى إدارة الاتحاد، وفق ما أورده المصدر نفسه، أن شخصية الركراكي وتجربته في التعامل مع المباريات الكبرى، إضافة إلى قدرته على إدارة النجوم داخل المجموعة، عوامل تجعل منه خيارا مناسبا لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل طموحات النادي للمنافسة قاريا ومحليا.
ويبحث مسؤولو الاتحاد عن مدرب قادر على إعادة التوازن للفريق بعد الموسم الأخير، مع الرهان على مشروع رياضي جديد يواكب قيمة الأسماء التي يضمها النادي، وهو ما جعل الإدارة تفتح قنوات التواصل مع أكثر من اسم بارز في سوق المدربين، من بينهم الركراكي.
ويُعد المدرب المغربي من الأسماء التي راكمت تجارب مهمة في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البطولة الاحترافية أو مع المنتخبات، إذ سبق له قيادة الوداد الرياضي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، قبل أن يحقق إنجازا غير مسبوق مع المنتخب المغربي في مونديال قطر.
وسبق للركراكي أن أشرف على تدريب أندية الفتح الرياضي والوداد الرياضي، كما خاض تجربة بالدوري القطري رفقة الدحيل، ونجح خلال مساره التدريبي في التتويج بعدة ألقاب، أبرزها دوري أبطال إفريقيا رفقة الوداد، إلى جانب لقبي البطولة الاحترافية والدوري القطري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.