بَعدما أصبح فريق الفتح الرياضي، من بين الأندية المنافسة على لقب البطولة الاحترافية “اتصالات المغرب” خلال السنوات الماضية، تراجع مستواه خلال الموسم الحالي، بشكل كبير، حيث يبصم على بداية متواضعة بعد خسارته مجددا على ملعبه أول أمس السبت، أمام المغرب التطواني ضمن الجولة السابعة من البطولة، لتصبح بذلك حصيلة الفريق فوز واحد و3 تعادلات وهزيمتان.
وفي ما يلي تعرض “هسبورت” أبرز 4 أسباب أسهمت في تدني مستوى فريق العاصمة، من حيث النتائج الموسم الحالي، وتراجع الفريق الذي توِّج في السنوات الماضية بكأس الكونفدرالية الإفريقية “الكاف”، فضلا عن تحقيق لقبي البطولة والكأس.
انخفاض مستوى اللاعبين
سَاهَمَ بحث نجوم الفريق عن الانتقال إلى أندية أخرى في هبوط مستوى المجموعة، بعد أن بات كل لاعب يبحث عن فرصة إثبات الذات بالاحتفاظ بالكرة والحرص الزائد على تقديم الأفضل والذي ساهم في ارتكاب البعض للأخطاء التي أثَّرت على الفريق ونتائجه، فضلا عن تراجع مستوى نجمي الفريق أيوب سكومة ولامين دياكيتي الذين عانيا من الإصابات في الفترة السابقة.
التفريط في النجوم
رَغْبة إدارة الفتح في إيجاد مداخيل مالية للنادي لدعم الخزينة أسهم بشكل كبير في البحث عن موارد مالية عن طريق بيع اللاعبين، وهو ما دفع إدارة الفريق إلى بيع عدد من النجوم، الأمر الذي ولَّد لدى آخرين الرغبة في الانتقال إلى فرق أخرى وانعكس سلبا على نتائج الفريق الذي يقوده المدرب وليد الركراكي، إذ سرح النادي خلال المركاتو الصيفي، كلا من نايف أكرد الذي انتقل إلى ديجون الفرنسي، وبدر بولهرود إلى ملقا الإسباني.
الاستقرار على تشكيل أساسي
لَم يستقر المدرب وليد الركراكي، حتى الآن على تشكيلة أساسية، إذ يقدم في كل مباراة على مجموعة تغييرات على التشكيلة الرسمية للفريق، وهو ما يظهر ارتباكا واضحا على أداء المجموعة، وعدم انسجام اللاعبين مع بعضهم البعض، إذ دفع تراجع النتائج المدرب الشاب إلى البحث عن توليفة مناسبة من أجل إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
فشل سياسة الشباب
فَشِلَ الرهان على سياسة تشبيب الفريق، من طرف المدرِّب الركراكي والإدارة، بعدما تقرر منح الفرصة لشباب النادي الذين تلقوا تكوينهم داخل الفريق الذي يملك إحدى أبرز المدارس الكروية في المغرب، إذ لم يتمكَّن مجموعة من اللاعبين منهم نوفل الزرهوني، وأنس باس وغيرهم، من سد الفراغات التي تركها رحيل مجموعة من اللاعبين، كونهم لا يتوفَّرون على خبرة كافية تمكِّنهم من تحمل الضغط الممارس عليهم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.