قامت السلطات الجزائرية موازاة مع عيد استقلالها، بإطلاق سراح المشجعين الرجاويين محمد ياسر المالكي، وسلمان العسري نهاية الأسبوع الجاري، بعد إلقاء القبض عليهما مباشرة بعد وصولهما إلى مطار “هواري بومدين” بالجزائر، نتيجة اتهامهما بـ”القيام بفوضى وأعمال شغب” أثناء رحلتهما على الخطوط الجوية الجزائرية، من الدار البيضاء إلى الجزائر.
وبالرغم من إطلاق سراح الشابين منذ يوم الأحد الماضي، أكد الحسين العسري والد المشجع الرجاوي سلمان العسري، أن ابنه وزميله لم يصلا بعد إلى المغرب، بسبب الإجراءات الأمنية التي تواكب عملية إطلاق سراحهما، مضيفا أن المشجعين يتواجدان الآن في أحد مراكز الإيواء بمدينة الجزائر العاصمة، ويعاملان بشكل جيد مع توفير ظروف الإقامة اللائقة لهما.
الحسين العسري، أوضح أن محمد المالكي وسلمان العسري، ينتظران، حاليا، انتهاء الإجراءات الأمنية للسلطات الجزائرية، وحصولهما على جوازات السفر الخاصة بهما، مع معرفة ما إذا كانت السفارة المغربية ستتكلف بمصاريف نقل الشابين المغربين إلى المغرب، أم ستتحمل عائلة المشجعين نفقات تذاكر رجوعهما إلى المغرب.
وعلى خلاف ما ذكرته العديد من وسائل الإعلام المغربية، أكد والد سلمان العسري، أن معاملة السلطات الجزائرية، لإبنه وصديقه، بعد الإفراج عنهما، كانت “طيبة”، حيث وفرت لهما الظروف الملائمة للإقامة إلى حين اتمام الإجراءات الأمنية لترحيلهما للمغرب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.