مباشرة بعد عودته من المغرب، حيث خاض مباراة ودية رفقة المنتخب، خصّ اللاعب الدولي نور الدين امرابط، جريدة AS الاسبانية، بحوار أكد فيه مدى سعادته بالمستوى الجيد الذي ظهر به “الأسود” أمام الأوروغواي، وفخره بتواجد أخيه الأصغر سفيان أمرابط إلى جانبه بصفوف المنتخب.
لاعب فريق ملقا الاسباني، تعرض للعديد من النقاط في حواره، أبرزها وضعيته الحالية بالفريق، وإمكانية استمراره في تشكيلة النادي من عدمه، والعلاقة التي تربطه مع مدرب ملقا.
– قمت بمباراة رائعة مع المنتخب المغربي..
بالفعل، كانت مباراة جيدة، وخلقنا العديد من الفرصة السانحة للتسجيل من أجل هزيمة منتخب الأوروغواي، لكن لم يتم ترجمتها إلى أهداف، ليستغل الخصم الفرصة من خلال ضربة جزاء ويحقق الفوز.
– بالإضافة إلى الأداء الجيد أمام الأوروغواي، عشت فرصة استثنائية بتواجد أخيك سفيان معك في المنتخب؟
كنت سعيدا للغاية، وفخور برؤية أخي الأصغر سفيان إلى جانبي بالمنتخب، رغم أنه لم يلعب خلال أطوار المقابلة، لكنني واثق في مستواه ومن المستقبل الجيد الذي ينتظره.
– في المرحلة الحالية، هل تشعر أن مستواك بخير؟
دائما أشعر أنني بخير، وأنا لاعب كرة قدم، يجب أن أعمل وأتدرب بشكل يومي لكي أحافظ على صحتي وعلى لياقتي البدنية.
– هل تعتقد أن الإصابة التي تعرضت لها في نوفمبر الماضي رفقة المنتخب المغربي، أثرت عليك خلال الموسم الحالي؟
أي لاعب يتعرض للإصابة، لكن الاأم هو أن يتعافى منها في أسرع وقت ممكن، ويعود إلى مستواه السابق بنسبة مائة بالمائة.
– هل عدم احتفالك بالهدف الذي سجلته أمام قرطبة خلق لك مشاكل؟
لا أعتقد أن هذا شيء مهم، أنا لاعب أحترم نفسي وعندما لا أكون راضيا على أدائي، لا يمكن أن أحتفل وأتصرف عكس الأشياء التي أشعر بها، أحب أن أكون صادقا عوض التظاهر أمام الكاميرات، والمهم بالنسبة لي هو مساعدة فريقي على الفوز.
– هل صحيح أن النادي قدم لك تحذيرا بهذا الخصوص؟
لا أبدا، لم يتم تقديم أي تحذير بهذا الخصوص من طرف النادي، بالإضافة إلى عدم وجود أي سبب يدفع الفريق إلى تقديم انذار لشخصي، وأنا أتوفر على علاقات جد طيبة داخل الفريق ومع اللاعبين.
– كيف هي علاقتك مع المدرب خافي كارسيا؟
جيدة جدا، ومبنية على الاحترام والتقدير، والانصياع لقراراته التقنية داخل الفريق.
– 30 أبريل هو نهاية عقدك مع ملقا، والذي يملك خيار شراء عقدك بصفة نهائية، ماذا قررت بخصوص مستقبلك؟
فريق ملقا هو الذي يملك الخيار، والأمر الآن متعلق بإرادة النادي، هو الذي يستطيع إعطاءك الجواب.
– بذلت جهدا كبيرا خلال الصيف الماضي من أجل العودة للفريق الاسباني؟
نعم، وكان لدي عروض عديدة من انجلترا واليونان ودول أخرى، ولكنني أعطيت الكلمة لملقا، لأني أحب النادي وأحب مشجعي الفريق، وكان واضحا أنه إذا غادرت غلطة سراي فالوجهة ستكون ملقا.
– ماهي أجمل وأسوء حدث عايشته مع مالقا خلال الموسم الحالي؟
أجمل حدث هو أننا استطعنا الإفلات من النزول، الشيء الذي أسعد اللاعبين والمشجعين، ونخوض موسما جيدا إلى حدود الآن، أما أسوء شيء حصل لي، هو عدم لعب مباريات كثيرة في صفوف الفريق، وهو شيء كان عكس توقعاتي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.