أوضح الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب، مدرب فريق الجيش الملكي لكرة القدم، أن المباريات الودية التي لعبها فريقه خلال المعسكر الإعدادي، تحسبا لاستئناف منافسات الدوري الاحترافي، ساعدته على تأهيل اللاعبين بدنيا وتقنيا وتكتيكيا بطريقة علمية حديثة.
وقال مدرب “العساكر” في اتصال هاتفي بـ”هسبورت”: “التداريب الحديثة تؤكد أن اللاعب دائما في حاجة إلى اكتشاف نفسه من خلال المباريات، وهو الأمر الذي دفعنا إلى وضع برنامج إعدادي تتخلله مجموعة من المباريات الودية، الهدف منها الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين على جميع المستويات، لاستئناف مباريات الدوري الاحترافي”.
وأضاف المتحدث نفسه: “حاولت في بداية المباريات الودية منح اللاعبين نصف ساعة فقط من اللعب، قبل أن أمدد المدة التي يلعبها كل لاعب بشكل تدريجي من مباراة إلى أخرى، حيث أن الاختبارات البدنية أكدت لنا جاهزية المجموعة بدنيا للمباريات المقبلة، وهو الهدف الذي اشتغلنا عليه خلال مرحلة الإعداد”.
وتابع طاليب قائلا: “لدينا حسابات علمية حديثة ودقيقة على كل لاعب من عناصر الفريق وفق نظام إلكتروني متطور، كما أن المباريات الودية هي المرآة التي تعكس للمدرب حقيقة مدى جاهزية اللاعب، ومنحتنا الفرصة لتصحيح ما يمكن تصحيحه على الجانب الفردي والجماعي، من أجل إعداد فريق متكامل قادر على المنافسة على الألقاب، وإعادة الزعيم إلى مكانته الطبيعية بين الكبار”.
واختتم: “المباراة الودية السابعة يوم غد الأربعاء أمام سريع وادي زم، سنضع من خلالها آخر الروتوشات على المجموعة، قبل أيام قليلة من استئناف منافسات الدوري الإحترافي، كما سنحاول منح اللاعبين أكبر وقت ممكن من اللعب، وهدفنا تحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات المتبقية من عمر الدوري، كما أننا سنحاول منح الفرصة لبعض لاعبي الأمل الأكثر جاهزية، ولا نفكر في الانتدابات حاليا”.
وسبق للفريق “العسكري” أن أجرى ست مباريات ودية خلال مرحلة الإعداد لاستئناف الدوري، أمام كل من شباب المحمدية والشباب السالمي في مباراتين واتحاد الخميسات ووداد فاس وشباب خنيفرة، على أن يلعب آخر لقاء ودي نهاية الأسبوع الجاري، أمام سطاد المغربي.
يُشار إلى أن الجيش الملكي يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري الاحترافي برصيد 31 نقطة، قبل التوقف المفاجئ للمنافسات بسبب تفشي وباء “كورونا”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.