تحسر الدولي المغربي منير المحمدي، حارس مالقا الإسباني، على عدم تحقيق الفوز والظفر بنقاط المباراة كاملة أمام فريقه السابق نومانسيا، بعد نهاية المباراة، التي جمعت بينهما، بالتعادل السلبي دون أهداف، في المواجهة التي جرت على أرضية ملعب “لوس باخاريتوس” وقادها الحكم أرسديانو مونسيسيو.
وتعملق الحارس المغربي المحمدي أمام فريقه السابق نومانسيا، الذي كان مدعوما بعاملي الأرض والجمهور، وحال دون تسجيل الفرص الخطيرة التي سنحت لأصحاب الأرض، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف، بقمة الجولة الثامنة عشرة من مسابقة الدوري الإسباني بالدرجة الثانية.
وتحدث منير المحمدي لوسائل الإعلام الإسبانية، بعد نهاية اللقاء، قائلا:”كانت لدينا رغبة كبيرة في حصد النقاط الثلاث، ولكن هذا لم يكن ممكنًا، يجب أن نستمر في العمل بالشكل نفسه، وأعتقد خاصة بالصورة التي ظهرنا عليها في الشوط الثاني، أداؤنا تحسن، وكنا قريبين من أخذ الفوز”.
وبخصوص نهاية المباراة بالتعادل وعدم تسجيل أي الفريقين وضياع الانتصار رغم الجهود، التي قام بها الفريق، أوضح حارس الأسود، قائلا:” يجب أن نفكر في الأشياء التي لم نقم بها بشكل جيد، والتفكير في المباراة القادمة للفوز بالنقاط كاملة، كان ينقصنا بعض الحظ، وربما بعض القوة في الهجوم وتسجيل الهدف، الذي كنا قريبين منه”.
وأشاد المحمدي بما قدمه رفاقه في شوط المباراة الثاني، موردا:”يجب أن نتذكر كذلك ردة فعل الفريق، فبعد الشوط الأول، الذي كان صعبًا وعلينا أن نشعر خلاله بالراحة، قمنا في الشوط الثاني بردة فعل قوية، وإن واصلنا على هذا المنوال سنفوز في مباريات كثيرة”.
وتابع: “الشيء الإيجابي في الشوط الأول هو نتيجة (0-0) والفريق عرف كيف يعاني، وكنا أقوياء في الدفاع، وكان صعبًا علينا أن نشعر بالراحة مع الكرة وخلق الفرص، هم أيضًا فريق كبير ومتواجد في المراكز المتقدمة ويريدون المنافسة كذلك على تحقيق الصعود”.
وكشف المحمدي عن شعوره بالإحباط رفقة بقية رفاقه فور تضييع النقاط الثلاث والاكتفاء بنقطة يتيمة فقط، مبرزا:”عندما يعمل الفريق طيلة الأسبوع ولا يحصل الفريق على هذه الجائزة، التي نعتقد أننا نستحقها طبعًا، نشعر بخيبة أمل، ولكنها كرة القدم ويجب أن نستمر، والطريقة الوحيدة لتحقيق النقاط الثلاث هي الاستمرار في المنافسة بهذا الشكل والعمل على هذا الشكل خلال الأسبوع. وأنا مقتنع بأن النقاط ستأتي، ولكن جميعًا نعتقد أننا يجب أن نملك نقاطًا أكثر من التي لدينا لأن الفريق برهن على ذلك على أرض الملعب، ولكني مقتنع بأنها ستأتي”.
ووجه الحارس سالف الذكر شكره إلى جماهير فريقه بسبب دعمها المتواصل ومساندتها اللامشروطة، قائلا:”حقيقة جمهورنا لا يحتاج لكلمات، في النهاية هم يبرهنون على أنهم جمهور يستحق النقطة 10، يدعموننا بأقوى ما يمكن، وهذا يجعلنا نملك أحد أفضل الجماهير في العالم، قلتها كثيرًا. الوضع الذي نعيشه وكيف يشجعوننا، هذا رائع، وأنا شخصيًا لا أعرف كيف نرجع لهم هذا الحب الذي منحونا إياه. نحاول ذلك على أرض الملعب، وبالنسبة لي تم التحدث كثيرًا ويجب أن نظهر ذلك في الملعب ونحن عملنا من أجل ذلك، ونتمنى أن تأتي هذه النقاط لأنهم يستحقونها”.
وعرفت المباراة مشاركة المغربي محمد الصنهاجي من جانب نومانسيا، بعدما لعب دقائق اللقاء كاملة، وقدم أداء مستحسنا، فيما لزم بدر بولهرود كرسي الاحتياط ودخل هشام بوسفيان بديلا في آخر عشر دقائق.
وعقب هذا التعادل رفع مالقا رصيده إلى النقطة 17 بعد مرور 18 جولة، حقق خلالها الفوز في ثلاث مباريات فقط، بينما تعادل خلال ثماني مواجهات، وتكبد مرارة الهزيمة في سبع مباريات، بينما رفع نومانسيا رصيده إلى النقطة 26 بالمركز السادس، ويتصدر قادش جدول الترتيب برصيد 39 نقطة قبل خوضه لمباراة فوينلابرادا، يوم غد الأحد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.