يبدو أن مستقبل الدولي المغربي أنس صلاح الدين مع روما الإيطالي يتجه نحو مزيد من الغموض، بعدما خرج المدرب جيان بييرو غاسبيريني بتصريحات واضحة أكد من خلالها أن الظهير المغربي لا يشكل جزءًا من مخططاته التقنية خلال الفترة المقبلة.
واختار غاسبيريني أن يكون حاسمًا بشأن وضعية صلاح الدين، موضحًا أن اللاعب توصل بعدة عروض للرحيل عن نادي العاصمة الإيطالية، لكنه لم يوافق على أي منها، في وقت أكد فيه المدرب أنه اتخذ بالفعل قراراته المتعلقة بالعناصر التي سيعتمد عليها خلال الموسم، ولا يرى الدولي المغربي ضمن خياراته.
وقال مدرب روما، في حديثه عن مستقبل اللاعب: “صلاح الدين تلقى ثلاثة أو أربعة عروض، لكنه رفضها جميعًا. أما بالنسبة لروما، فقد اتخذت قراراتي بالفعل، وهو ليس ضمن خططي”.
وتعكس تصريحات غاسبيريني بوضوح أن صلاح الدين أصبح مطالبًا بإعادة النظر في مستقبله، خصوصًا أن استمراره داخل الفريق دون الحصول على فرصة للمشاركة قد يؤثر بشكل مباشر على مساره الرياضي خلال المرحلة المقبلة.
وكان الظهير المغربي يأمل في حجز مكان له ضمن تشكيلة روما، غير أن حسابات المدرب الإيطالي لا تسير في الاتجاه ذاته، بعدما أبدى غاسبيريني تمسكه بمجموعة محددة من اللاعبين التي يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق أهداف الفريق.
وتبقى الإشكالية الأساسية أمام صلاح الدين مرتبطة بتحديد وجهته المقبلة، بما يضمن له خوض تجربة جديدة تتيح له مواصلة التطور والحصول على مساحة أكبر للعب في الملاعب الأوروبية.
هو يريد البقاء بروما في الاحتياط وحتى عدم لعب اي مباراة، لأنه يعلم سينادى عليه في المنتخب المغربي كما اغلب اللاعبين.