حالة من الترقب يعيشها جمهور المغرب الفاسي وهو ينتظر عقد الجمع العام الاستثنائي للنادي، والذي من المنتظر أن يتم خلاله الإعلان عن رئيس جديد خلفاً لمروان بناني، غير أن مجموعة من المستجدات الذي بدأت تظهر في الآونة الأخيرة قد تزيد من تأزم وضعية الفريق الأول للعاصمة العلمية للمملكة.
مصدر مسؤول بالنادي وفي تصريحات لـ”هسبريس الرياضية” كشف أن عبد العظيم المكزاري، وهو أحد المنخرطين السابقين بالنادي، قد سلم مروان بناني شيكاً بمبلغ 300 مليون سنتيم من أجل التخلي عن رئاسة “الماص”، غير أنه اصطدم برفض عمدة مدينة فاس مسألة شغله لمنصب الرئيس، يقول المصدر نفسه ناقلا تصريحات للمكزاري.
وأضاف المصدر أنه وجب التأكد من صحة ما يزعمه المكزاري كون أن عمدة مدينة فاس قد “حشر” نفسه في أشياء بعيدة عن اختصاصاته، مشيراً في الوقت نفسه أن المرشح الآخر رشيد حادني يبدو على اتفاق مع المكزاري حول تفويت الرئاسة للحادني الذي لا يلقى إجماعاً من الشارع الفاسي والمنخرطين.
وأوضح المتحدث نفسه أن كلاً من المكزاري والحادني لا تتوفر فيهما الشروط القانونية من أجل الترشح لرئاسة نادي المغرب الفاسي، وهو ما يتطلب تقديم طلب استثنائي لإدارة النادي والتصويت بالإجماع من قبل المنخرطين حتى يتم تنصيب أحدهما.
وكشف المسؤول “الماصاوي” أن المكتب المسير ومنخرطي النادي لا يصدقون كل الوعود التي يقدمها المترشحون، كونهم سيصرفون أموالاً كثيرة من أجل إعادة الهيبة إلى النادي الأصفر والأسود، مضيفاً أنهم يريدون دعم مشروع واقعي ولس فقط وعود.
من جهة أخرى دخل فريق المغرب الفاسي منقوصاً بنسبة كبيرة من لاعبيه في تجمع إعدادي بالجديدة سيدوم لحوالي أسبوعين وذلك دون مدرب رسمي بعد الانفصال بالتراضي عن الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب الذي انتقل لتدريب فريق نهضة بركان، وذلك بقيادة الثلاثي شكيب جيار ويوسف بنحيون ومحمد التغناوتي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.