عَرفت مباراة الدفاع الحسني الجديدي ووفاق سطيف الجزائري، عن الجولة الرابعة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، احتجاجات كبيرة على رئيس الفريق، عبد اللطيف مقترض، والطاقم التقني واللاعبين طيلة المباراة، لأسباب مجهولة.
وظلت الجماهير “الدكالية” طيلة المباراة تكيل السب والشتم لجميع مكونات الفريق، وهو الأمر الذي اعتبره المدرب عبد الرحيم طاليب في تصريح لـ”هسبورت” أمرا غير مطلوب خصوصا في هذه الظرفية التي وجب فيها تقديم الدعم والتشجيع للاعبين، نظرا إلى المجهود الكبير الذي يقدمونه، وذلك ما تسبب في انهيار اللاعبين نفسيا خلال المباراة، وأثر في مردودهم.
وقال رئيس النادي، عبد اللطيف مقترض، في حديثه للجريدة، إن هذه الاستفزازات معروف من يساعد على خلقها داخل الجماهير، وسيكشف عن الأشخاص المسؤولين عنها في الوقت المناسب، وكل التركيز منصب الآن في الشق الكروي والأهداف المسطرة مع الطاقم التقني، حتى يكتمل مشروع النادي بتحقيق الألقاب مستقبلا.
وفي السياقنفسه، كشفت مصادر مطلعة أن هذه الحملة “الممنهجة” ضد النادي، يسيرها بعض المقربين من الفريق، منهم بعض اللاعبين القدامى، والذين يفتعلون الصراع من أجل مصالحهم الخاصة، للتقرب من تسيير النادي، خصوصا في ظل النتائج السلبية التي ترافق الفريق في دوري أبطال إفريقيا بعد حصده لنقطتين في أربع مباريات من دور المجموعات.
واستغربت مكونات الفريق الزائر، وفاق سطيف، من احتجاجات الجماهير، حيث عبر رئيس الفريق حسان حمار، في دردشة مع الجريدة عن أسفه لما أقدمت عليه الجماهير المغربية تجاه ناديها، وأكد أن الدفاع الحسني الجديدي فريق جيد ومسؤولوه يبذلون مجهودات كبيرة لإرضاء مشجعيه، ووجب تقديم الدعم لجميع مكوناته لتقديم الأفضل مستقبلا.
وانتهت نتيجة المباراة بين الفريقين المغربي والجزائري بتعادل إيجابي بهدف لكل فريق، وهي النتيجة التي لا ترضي الطرفين، خصوصا الدفاع الحسني الجديدي صاحب المرتبة الأخيرة بنقطتين في أربع جولات، في انتظار مباراتين هامتين أمام مولودية الجزائر ومازيمبي الكونغولي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.