هل سَاهم ولوج لقجع للمكتب التنفيذي لـ"الكاف" في ازدهار الكُرة المغرِبية قاريا؟

هل سَاهم ولوج لقجع للمكتب التنفيذي لـ"الكاف" في ازدهار الكُرة المغرِبية قاريا؟
الخميس 3 مايو 2018 - 19:45

خِلال انتخاب فوزي لقجع، رئيسا للجامعة الملكية لكرة القدم سنة 2014، لم يتوقّع أن يحصد نتائج جد متميّزة ستشفع له في أن يكون من بين الأفضل تاريخيا، كيف لا والكرة المغربية عرفت طفرة كبيرة بإنجازات صفّق لها الجميع، منها العودة إلى كأس العالم بعد غياب لعقدين، وتتويج بلقب كأس إفريقيا للمحليين، زد على ذلك تحقيق الوداد الرياضي لدوري أبطال إفريقيا، وكذا تأهّل أربعة أندية لدوري مجموعات لهذه البطولة وكأس الكونفدرالية الإفريقية.

لقجع لم يكتف بمنصب جامعي مسؤولا عن القطاع في المغرب، وواصل اجتهاده بولوجه للمكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية عن منطقة شمال إفريقيا، مزيحا الجزائري محمد روراوة، ليتأكد أن المملكة تعيش مرحلة جديدة تريد بها القطيعة مع الماضي “الأسوَد”، والذي لم ينعم فيه المغاربة بأي فرحة، وظلّوا متابعين للكرة الإفريقية عن بعد، دون تطلّع لكسب رهان عوّلوا عليه منذ سنوات.

انتخاب العضو المغربي في تمثيلية “كاف” يطرح تساؤلات كثيرة عن آخر نتائج المنتخبات والفرق المغربية قاريا، إذ يربط البعض ذلك بالتحكم في مجموعة من القرارات الخاصة بالتحكيم على سبيل المثال، حيث تم انتقاد قرار تعيين الحكم الغامبي باكاري غاساما في ثلاث محطات حاسمة في ظرف وجيد لا يتعدى ثلاثة أشهر، وكان شاهدا على فرحة تأهّل “الأسود” إلى المونديال بعد قيادته لآخر مباراة عن المجموعة الثالثة من تصفيات كأس العالم أمام كوت ديفوار، وقيادته لإياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الوداد والأهلي المصري، ناهيك عن قيادة النهائي الذي جمع بين “أسود البطولة” ونيجيريا في نهائي كأس إفريقيا للمحليين في المغرب، وهي نتائج آلت جميعها لصالح المغاربة.

هذه الانتقادات لم يتم الاكتراث لها بالشكل الكبير، وتواصل العمل من أجل إحياء ذكريات الماضي الجميل، وذلك ما كان عندما قدّمت أربعة فرق مغربية أوراق اعتمادها في البطولتين القاريتين، وصنع كل منهما تاريخه الخاص، إذ عبر الدفاع الحسني الجديدي ونهضة بركان لأول مرة لدور مجموعات دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية تواليا، فيما تواصل “المد الأحمر” للعام الثالث على التوالي في دور مجموعات عصبة الأبطال، أما الرجاء البيضاوي فعاد من جديد إلى إفريقيا بعد غياب دام لثلاث سنوات.

الإنجازات الأخيرة ورغم أن الكرة المغربية في حاجة إليها، إلا أن القاعدة والفئات السنية الصغرى لازالت في وضعية غير مستقرّة، فالنتائج التي حصدتها أخيرا توضّح ضرورة إعادة هيكلتها ودعمها من أجل مستقبل أفضل، والدليل على ذلك إقصاء منتخبي الشبان والفتيان من تصفيات كأس إفريقيا على يد منتخب موريتانيا بفئتيه، وهو ما يؤكّد أن مجهودا جبارا لا بد وأن يبذل في سبيل الإبقاء على النتائج الجيدة وتطويرها للأفضل.

وأمام هذه الذكريات، فقلوب المغاربة تنتظر فرحة جديدة مع قرب الإعلان عن البلد الذي سينظّم مونديال العالم 2026، والذي يتنافس فيه الملف المغربي مع ثلاثي أمريكا الشمالية، وهي العلامة الفارقة في تاريخ الرياضة الوطنية بصفة عامة إن تحقّقت، لكونها حلم أجيال ودولة بأكملها، بعد أربع محاولات باءت بالفشل وتنتظر أن تكون الخامسة ثابتة.

الدفاع الحسني الجديدي المغرب الوداد الرياضي دون موريتانيا كأس العالم

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:56

ملعب هسبريس | لسعد الشابي

صوت وصورة
الوينرز يبدع بـ"دوبل تيفو" في "دونور"
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 20:32

الوينرز يبدع بـ"دوبل تيفو" في "دونور"

صوت وصورة
رئيس ‏جمعية العش الأخضر: الأمور لا تبشر بالخير في الرجاء
السبت 17 أكتوبر 2026 - 23:39

رئيس ‏جمعية العش الأخضر: الأمور لا تبشر بالخير في الرجاء