حسم الدولي البوليفي مويسيس بانياغوا مستقبله مع الوداد الرياضي، بعدما توصل النادي المغربي إلى اتفاق مع أولوويز ريدي البوليفي لتسوية صفقة انتقال المهاجم، مقابل نحو 2.3 مليون دولار، مع ضمان استمرار اللاعب في صفوف الفريق إلى غاية سنة 2030، وفق ما كشف عنه وكيله، البوليفي سيلفيو فونتانا في تصريح لصحيفة “دييز” البوليفية.
وقال فونتانا إن المفاوضات بين الطرفين انتهت إلى اتفاق يقضي ببقاء بانياغوا مع الوداد، موضحا أن اللاعب سيحتاج إلى فترة قصيرة لاستعادة جاهزيته البدنية قبل الاندماج بشكل كامل في تداريب الفريق والمشاركة في المنافسات.
وأضاف وكيل اللاعب: “لقد توصلنا إلى اتفاق، ومويسيس سيبقى. سيتدرب لمدة أسبوع أو أكثر لاستعادة جاهزيته، وسيكون ضمن الفريق”، مؤكدا أن النادي المغربي متمسك بخدمات المهاجم البوليفي خلال السنوات المقبلة.
وأوضح فونتانا أن الوداد سيتكفل بأداء كامل قيمة الصفقة، التي تصل إلى حوالي 2.3 مليون دولار، بعدما تم الاتفاق مع أولوويز ريدي على تسديد المبلغ على دفعتين، الأولى قبل 20 أكتوبر الجاري، والثانية في موعد أقصاه 31 دجنبر المقبل.
وكان انتقال بانياغوا إلى الوداد قد تم في بداية السنة، غير أن الوداد لم يسدد في البداية المبلغ المتفق عليه مع أولوويز ريدي، ما دفع النادي البوليفي إلى اتخاذ إجراءات للمطالبة بمستحقاته المالية الناتجة عن الصفقة.
وتسببت هذه الوضعية في حالة من الغموض بشأن مستقبل اللاعب مع الوداد، قبل أن تفضي المفاوضات بين الناديين إلى اتفاق جديد يقضي بتسوية المستحقات المالية وضمان استمرار بانياغوا مع الفريق المغربي إلى غاية 2030.
وبالتزامن مع حسم الملف الإداري والمالي، يواصل اللاعب البوليفي العمل على استعادة جاهزيته البدنية، حيث يخضع حاليا لتداريب خاصة تحت إشراف مدرب شخصي، بهدف العودة إلى مستواه قبل الالتحاق بالتداريب الجماعية للوداد.
وكان بانياغوا قد عاد قبل نحو أسبوع إلى التدرب رفقة أفراد من الطاقم التابع للنادي البيضاوي، في خطوة أولى نحو استعادة لياقته، على أن ينضم إلى المجموعة بعد الوصول إلى الجاهزية المطلوبة.
وسيكون المهاجم البوليفي مطالبا خلال المرحلة المقبلة بفرض نفسه داخل تشكيلة الوداد، في ظل المنافسة على المراكز الهجومية وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق، بعدما أنهى الاتفاق بين الناديين حالة عدم اليقين التي رافقت مستقبله منذ انتقاله إلى المغرب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.