كَشف محمد شوعا، لاعب المنتخب الوطني وفريق الجمعية السلوية لكرة السلة، أنه سيضطر للخضوع إلى فترة راحة لمدّة شهر على الأقل، بعد الإصابة التي تعرّض لها خلال مشاركته رفقة “القراصنة” في مواجهة فريق المغرب الفاسي، نهاية الأسبوع المنصرم، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا للأندية البطلة للمنطقة الإفريقية الأولى، التي تحتضنها تونس، في الفترة الممتدّة من الثاني إلى سابع دجنبر المقبل.
وأكّد شوعا، في اتصال هاتفي مع “هسبورت”، أنه خضع لفحوصات طبية، أمس الأحد، أثبتت تعرّضه لخلع حاد في المرفق، مما يستوجب معه الخلود للراحة، قبل استئناف التداريب، بدءا من الشهر المقبل، على أبعد تقدير، شاكرا في الآن ذاته الجماهير التي تبعث رسائلها للاطمئنان حول حالته الصحية، بعد معاينتها للصور القادمة من قاعة “المنستير”، حيث توقّفت مباراة جميعية سلا أمام “الماص”، لدقائق عدّة من أجل إسعافه.
في سياق مرتبط، يبصم فريق جمعية سلا على مسار متميّز خلال التصفيات القارية، إذ تمكّن من قطع شوط كبير من أجل التأهّل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأندية البطلة، المزمع إقامتها، نهاية الشهر الجاري في العاصمة تونس، بعد أن تمكّن زملاء شوعا من حسم المباراة الأولى أمام فريق المغرب الفاسي بحصّة (75/68)، قبل أن يهزموا فريق الاتحاد المنستيري التونسي في عقر داره، مساء أمس الأحد، بحصّة (93-89)، ليتصدّر الفريق السلوي المجموعة، قبل مبارياته الثلاث الأخيرة، أمام كل من الاتحاد والنصر الليبيين والمجمع البترولي الجزائري.
من جانبه، لن يكون مسموحا بالتعثّر لفريق المغرب الفاسي، الممثّل الثاني لكرة السلة المغربية، وذلك خلال مبارياته الثلاث الأخيرة، بعد هزيمتيه في الجولتين الافتتاحيتين أمام كل من جمعية سلا والاتحاد الليبي، وذلك من أجل حجز إحدى البطائق الثلاث المؤهّلة إلى النهائيات، عن طريق المنطقة الإفريقية الأولى.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.