أصبح المهاجم المغربي يوسف النصيري أغلى صفقة بيعت في تاريخ نادي ليغانيس وذلك بعد انضمامه لفريق إشبيلية مقابل 20 مليون يورو.
وبهذا، تخطى اللاعب اثنين من اللاعبين في قائمة الأغلى في تاريخ النادي وهما الظهير الأيسر دييغو ريكو، الذي انضم لنادي بورنموث الإنجليزي مقابل 15 مليون يورو، ولاعب الوسط البرازيلي غابرييل أبيلت بيريس الذي انضم لبنفيكا البرتغالي مقابل 8 ملايين يورو تقريبا.
وتم تخصيص جزء من أرباح بيع هذين اللاعبين لشراء المهاجم المغربي الشاب من نادي مالاغا، والذي أصبح -بجانب خوسيه أرانييز- أغلى صفقة في تاريخ ليغانيس.
وتعد الاستفادة المالية التي حققها النادي فيما يتعلق بالمبالغ التي استثمرها في اللاعب صاحب الـ22 عاما مربحة للغاية، إضافة إلى تحسن مستواه الرياضي بشكل ملحوظ.
وشارك النصيري مع فريقه في 53 مباراة رسمية خاضها خلال موسم ونصف وتمكن من تسجيل 14 هدفا فيها، ومن بينها أهداف حاسمة في شباك كل من ألافيس وأويسكا وريال بيتيس الموسم الماضي أدت إلى بقاء الفريق في دوري الدرجة الأولى وتجنب الهبوط.
وكان في الفريق العديد من الثمار الناتجة عن تعاون الثنائي الهجومي المكون من الدنماركي مارتن بريثويت ويوسف النصيري خلال تواجدهما معا لعدة أشهر حيث كانا بمثابة خط هجوم قوي، ويتعين على ليغانيس في الوقت الحالي البحث عن حلول هجومية خلال فترة الانتقالات الشتوية بسبب رحيل الأخير.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتوجب فيها على النادي المدريدي البحث والعمل جيدا خلال سوق الانتقالات الشتوية لضمان مركز جيد للفريق في المنعطف الأخير من الموسم، فأحيانا كان هناك إخفاق وأوقات أخرى شهدت نجاحات كبيرة.
ومن ضمن هذه النجاحات كان التعاقد مع بريثويت، صاحب البصمة الكبيرة مع الفريق وأصبح عاملا أساسيا لتمكن الفريق من مواصلة الصراع من أجل البقاء، وأيضا المدافع اليوناني ديميتريوس سيوفاس الذي تألق بشكل لافت منذ انضمامه للفريق.
ويعد مانويل خيسوس فاسكيز فلوريدو المعروف رياضيا باسم ‘تشولي’ مهاجم فريق ريكرياتيبو دي أويلبا هو الخيار الأقرب لتعويض رحيل المهاجم المغربي، والذي تم إعارته لنادي ريال بيتيس موسم 2015/2016 وتمكن من إحراز 11 هدفا في 21 مباراة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.