كشف خوسيه لويس مندليبار، مدرب نادي أولمبياكوس، أن الإصابة القوية التي تعرض لها الدولي المغربي أيوب الكعبي خلال مواجهة فولوس خلفت حالة من الصدمة داخل الفريق، بعدما أدرك جميع اللاعبين منذ الوهلة الأولى أن وضع المهاجم المغربي كان خطيرًا.
وأوضح المدرب الإسباني في تصريحات إعلامية، أن أجواء غرفة تبديل الملابس تغيرت بشكل كامل عقب إصابة الكعبي، مشيرًا إلى أن اللاعبين عاشوا لحظات صعبة، وهو ما انعكس بشكل واضح على تركيزهم وأدائهم خلال الشوط الثاني.
وقال مندليبار إن الجميع أدرك خطورة الإصابة، مضيفًا أن آثار الصدمة كانت واضحة على أرضية الملعب، حيث فقد لاعبو أولمبياكوس تركيزهم ولم يتمكنوا من التعامل مع المباراة بالشكل المعتاد.
وأضاف مدرب الفريق اليوناني أنه حاول تحفيز لاعبيه للعودة إلى أجواء المباراة، لكنه لم يجد أي لاعب كان مستعدًا نفسيًا للعب، وقال في هذا الصدد إنه سألهم عن اللاعب الذي يرغب في النزول إلى أرضية الملعب، إلا أنه لم يتلق أي إجابة، في مشهد يعكس حجم التأثر بما حدث للكعبي.
وتعرض الكعبي لكسر على مستوى عظم الساق والشظية في الرجل اليسرى، بعد اصطدامه بحارس مرمى فولوس ماريوس سيامبانيس، وذلك قبل نهاية الشوط الأول من المباراة.
وأكدت تقارير إعلامية يونانية، أنه من المنتظر أن يغيب المهاجم المغربي عن الملاعب لمدة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، وفق التقديرات الأولية، مع التأكيد على أن مدة غيابه الفعلية ستتحدد بشكل كبير بناءً على مدى استجابة جسمه للعلاج والتعافي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.