أوضح الإطار الوطني حسن مومن، مدرب المنتخب المغربي سابقا، أن القرارات التي خرج بها المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم كانت متوقعة منذ فترة، بالنظر لوجود الكثير من العوامل التي لا تصب في مصلحة الكرة المغربية بصفة عامة.
مومن أضاف في تصريح لـ”هسبورت” أن المغرب يعاني كثيرا من خلال غياب أعضاء مغاربة وازنين على مستوى دواليب الكاف، ليضغطوا في مثل هذه المواقف لمصلحة الملف المغربي، مضيفا في الآن ذاته أن عيسى حياتو أبان عن نواياه منذ فترة، وأظهر جليا أنه لن يرحم الكرة المغربية.
وأشار الإطار الوطني إلى “ضرورة التحرك من أجل استئناف القرار، مع معالجة هذه المرحلة بكثير من المسؤولية، خدمة للكرة المغربية وحفاظا على مستقبلها ومكانتها بين المنتخبات الإفريقية” مردفا..”لم يعد هناك مجال للتوقف أو الانتظار، الكرة الإفريقية تتطور باستمرار وتوقيفنا كل هذه المدة سيضر كثيرا بالكرة الوطنية”.
وتحدث مومن عن الضرر الكبير الذي بإمكانه أن يلحق المنتخب بفعل هذا التوقيف، من قبيل التراجع الكبير في التصنيف العالمي وفقدان مكانته وهيبته بين المنتخبات الإفريقية الأخرى، ناهيك عن حالة البؤس والخيبة التي ينتظر أن تخيم على جل اللاعبين المغاربة التواقين لحمل قميص المنتخب في تظاهرات دولية مقبلة.
ولم يبد المتحدث نفسه حماسة لفكرة مقاطعة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بصفة نهائية عقب العقوبات القاسية التي ألحقها المنتخب الأول، مفضلة المرور أولا عبر المساطر القانونية واللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.