تأهّل المنتخب المغربي النسوي لأقل من 20 سنة للدور الثاني من تصفيات كأس العالم في فرنسا سنة 2018، رغم هزيمته نهاية الأسبوع الجاري بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي واجه فيها السنغال في العاصمة داكار.
وكشف مصطفى مسلم، مدرّب المنتخب النسوي، في تصريح لـ”هسبورت”، أنه بصدد إعداد منتخب قوي تلزمه التجربة وكثرة المباريات الإفريقية للاحتكاك والظهور بشكل أحسن، وأكد أن المجموعة الحالية تنافس على التأهل رغم أنها ستواجه في الدور المقبل المنتخب النيجيري القوي، لكن “اللبؤات” ستقدّمن كل ما تمتلكن من قوّة للمضي قدما في هذه المسابقة الأولى، مضيفا أن التأهّل إلى هذا الدور لم يأت من فراغ فهو رغم صغر مدّته إلا أنه عمل كبير.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التجربة الجديدة في كرة القدم الوطنية لا زالت فتية ويلزمها الوقت حتى تثبّت أقدامها في الخارطة الكروية الإفريقية، موضحا أنها تتطلّب الدعم المعنوي من قبل الجماهير في كل المباريات داخل أرضية الميدان، حتى تثق المجموعة في قدراتها، خصوصا وأنها التجربة الأولى في مسار اللاعبات على المستوى الإفريقي، ويلزمهن التشجيع حتى يتطوّر المستوى في قادم المناسبات.
وحسب المتحدث نفسه، فالمنتخب يعاني من غياب البدائل وقلة التجربة، إذ غابت عنه إحدى اللاعبات بسبب الإصابة وترك ذلك فراغا كبيرا في منطقة الدفاع الأيسر، لكنه يحاول إيجاد لاعبة أخرى من البطولة الوطنية لسد هذا الخصاص، لأن من البطولة يمكن إنتاج لاعبات قادرات على العطاء بشكل أكبر.
وكان المنتخب النسوي قد فاز ذهابا على منتخب السنغال بهدفين نظيفين على أرضية ملعب بوبكر عمار في مدينة سلا، وسيواجه في الدور المقبل منتخب نيجيريا شهر نونبر المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن بطولة العالم في نسختها السابقة عرفت تتويج كوريا الشمالية بعد فوزها بثلاثة أهداف لهدف وحيد أمام فرنسا، وأجريت على أراضي دولة بابوا غينيا الجديدة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.