أشاد الناخب الوطني محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، بالبداية القوية التي بصم عليها الدولي المغربي ياسر الزابيري رفقة فريقه راسينغ سانتاندير الإسباني، مؤكدا أن المستوى الذي قدمه المهاجم الشاب واستمراره في تسجيل الأهداف كانا من بين الأسباب التي جعلته يستحق الحضور ضمن قائمة “أسود الأطلس”.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس للإعلان عن قائمة المنتخب المغربي استعدادا لمواجهتي الغابون وليسوتو، إن الزابيري “بدأ بشكل جيد”، مشيرا إلى أن انتقاله إلى راسينغ سانتاندير كان خيارا موفقا بالنسبة إليه.
وأوضح الناخب الوطني: “الزابيري بدأ بشكل جيد، كما أنه اتخذ خيارا جيدا. من المهم أن يكون اللاعب في ناد يمنحه الثقة، وهو أيضا راجع نفسه، وعاد إلى العمل بجدية”.
وأضاف: “إنه يستحق هذه البداية من الموسم، ويستحق هذا الاستدعاء. نحن سعداء جدا من أجله، لكننا سعداء أيضا من أجلنا، لأن وجود مهاجم يسجل الأهداف سيفيدنا كثيرا”.
وتأتي إشادة وهبي بالزابيري في وقت يواصل فيه المهاجم المغربي تقديم مستويات لافتة رفقة فريقه الإسباني، حيث فرض نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية في بداية الموسم، وهو ما فتح أمامه أبواب المنتخب الوطني الأول.
وفي سياق حديثه عن اختياراته، أكد وهبي أن معيار الاستدعاء لا يرتبط بالسن، مشددا على أن اللاعب الذي يقدم مستويات جيدة وقادر على تقديم الإضافة للمنتخب يستحق الحصول على فرصة حمل القميص الوطني.
وقال في هذا الصدد: “نحاول إيجاد توازن بين اللاعبين الشباب وذوي الخبرة، لأنه في النهاية، عندما نقرر استدعاء لاعب، فإننا لا ننظر إلى سنه. إذا كان يقدم أداء جيدا، وإذا رأينا أنه قادر على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني، فإننا نستدعيه”.
من جهة أخرى، أوضح مدرب المنتخب الوطني المغربي حقيقة المفاوضات الجارية داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع سامبا دياوارا، نافيا أن تكون مرتبطة بتعزيز طاقمه التقني مع المنتخب الأول.
وأكد وهبي أن طاقمه الحالي مكتمل، موضحا أن المفاوضات تخص الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة. وقال وهبي: “الأمر لا يتعلق بالانضمام إلى طاقمي. أعتقد أن طاقمي مكتمل وكفء بما فيه الكفاية، لكن من الواضح أن هناك تعاقدات تتم على مستوى الجامعة، وتحديدا داخل الإدارة التقنية”.
وأضاف: “نحن نتفاوض مع بعض الأشخاص للانضمام إلى طاقم المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، والمدرب الحالي للمنتخب هو جمال بن يدر، ومن الواضح أننا كنا نبحث عن مساعد ذي خبرة”.
وأوضح: “لقد ركزنا على المواصفات المطلوبة فقط، وهذه هي الطريقة التي نعمل بها. لا نبحث عن أسماء ونضعها داخل الطاقم، بل نبحث عن أشخاص تتوافق مؤهلاتهم مع ما نريد تطبيقه في منتخب تحت 23 سنة، ومع الطاقم وهويتنا في اللعب”.
ويستقبل المنتخب الوطني المغربي نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري، بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء الموالي؛ بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا.
وتندرج المباراتان ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027. على أن يلاقي غانا وديا في الرابع من أكتوبر بالمغرب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.