سيكون عبد السلام بلقشور، الرئيس الجديد للعصبة الاحترافية، أمام مجموعة من الملفات الهامة، بداية من تشكيل مكتب تسييري قوي، إضافة إلى البحث عن موارد مالية جديدة وكذا تحسين جودة البرمجة لضمان تكافؤ الفرصة، وفرض استقلالية العصبة عن جهاز الجامعة، وتطوير التواصل والإعلام.
وانتخب عبد السلام بلقشور رئيسا جديدا للعصبة الاحترافية خلفا لسعيد الناصيري، المستقيل من منصبه، وذلك خلال الجمع العام العادي الذي انعقد عشية أمس بمركز محمد السادس بالمعمورة.
لائحة قوية
سيكون على عبد السلام بلقشور تشكيل مكتب مسير قوي، وذلك لتجويد خدمات العصبة الاحترافية وتفعيل دور اللجان.
وعلمت “هسبورت” أن بلقشور باشر اتصالاته بمجموعة من رؤساء الأندية من أجل جس نبضهم حول إمكانية مشاركتهم في مكتبه الجديد.
وتميزت الولاية السابقة بغياب شبه كلي لأبرز أعضاء العصبة، باستثناء لجنة البرمجة والتي كان يشرف عليها بلقشور.
موارد مالية جديدة
من بين الملفات القوية التي تنتظر الرئيس الجديد للعصبة الاحترافية، البحث عن موارد مالية جديدة، حتى يتسنى له تسيير جهاز العصبة بشكل أفضل.
وتعاني أغلب الأندية الوطنية من العجز المالي، فيما توجد أندية أخرى على عتبة الإفلاس.
ومعلوم أن التسيير الاحترافي لأندية كرة القدم أصبح يعتمد على نظام المقاولة والمال، في ظل المتطلبات الكبيرة.
البرمجة وتكافؤ الفرص
من بين النقاط السلبية السابقة التي ميزت ولاية الناصيري، والتي شهدت مجموعة من الاحتجاجات، نقطة البرمجة.
ورغم التعاقد مع شركة إسبانية مجربة للإشراف على برمجة مباريات البطولة “برو”، غير أنها لم تحد من وتيرة الانتقادات.
وأشرف بلقشور خلال ولاية الناصيري على لجنة البرمجة، وبالتالي سيكون أمام مسؤولية تطوير هذه اللجنة، لضمان مبدأ تكافؤ الفرص.
استقلالية العصبة
تلعب العصبة الاحترافية دورا هاما في تسيير وتدبير ملفات البطولة الاحترافية بقسميها الأول والثاني.
ومن أجل تسيير يتسم بالشفافية والوضوح، لا بد من فرض استقلالية العصبة في اتخاذ قراراتها، بعيدا عن التداخل مع الجامعة.
التواصل والإعلام
في الوقت الذي تطورت فيه سبل التواصل عبر العالم، فإن العصبة الاحترافية تفتقد لموقع إلكتروني وصفحات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وسيكون على عبد السلام بلقشور الاشتغال على ملف التواصل، وتفعيل الخلية الإعلامية، من أجل تواصل فعال مع الرأي العام.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.