تناقلت مجموعة من التقارير الصحفية، رواية جديدة لقضية رفض عبد الرزاق حمد الله، لاعب فريق النصر السعودي، تلبية دعوة المنتخب الوطني المغربي هيرفي رونار، التي وجهها له للمشاركة في المعسكر التدريبي المقبل استعدادا لمواجهتي منتخبي مالاوي والأرجنتين، حيث أثار هذا القرار نقاشا واسعا داخل الوسط الكروي، بين مؤيدين ومعارضين.
وقد نقلت بعض الصفحات والمواقع، تصريحا منسوبا إلى اللاعب حمد الله، يؤكد من خلاله أن السبب الرئيسي وراء رفضه دعوة المنتخب المغربي، يعود بالأساس إلى التصرف الذي قام به الناخب الوطني هيرفي رونار، حين أقدم على استفسار زميله نور الدين أمرابط عن مستواه عبر مكالمة هاتفية، دون متابعة ما يقدمه من مستويات متميزة في الدوري السعودي.
واعتبر اللاعب حمد الله، تصرف هيرفي رونار تقليلا من قيمته ويجعله لاعبا ثانويا، خصوصا وأن استدعاءه كان فقط من أجل المشاركة في مباراة منتخب مالاوي، على أن يشارك لاعبو “المونديال” أمام المنتخب الأرجنتيني، رافضا بذلك أن يكون لاعبا من الصف الثاني، فيما قدم اعتذاره للمغاربة، مؤكدا على أنه في خدمة الوطن إن تم منحه القيمة التي يستحقها.
ومن جهة أخرى، انتقد الجمهور السعودي والمحللون الرياضيون قرار حمد الله برفض دعوة منتخب بلاده، حيث انفجر البعض منهم في مجموعة من التغريدات على التويتر، أكدوا من خلالها على أن المنتخب يعد خطا أحمر، كما وجب تلبية النداء مهما كانت الظروف، دون التعالي أو التكبر عن خدمة الوطن.
وسيكون الناخب الوطني هيرفي رونار، مطالبا بتقديم توضيحات للرأي العام، تخص الجدل القائم حول قضية اللاعب حمد الله، وحقيقة تواصله مع نور الدين أمرابط من أجل استفساره حول مستوى زميله بالفريق قبل وضعه بلائحة “الأسود”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.