يمر فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، من مرحلة فراغ كبيرة خلال الفترة الحالية بعد تجرعه مرارة الهزيمة في أربع مباريات متتالية بثلاث مسابقات مختلفة، ما أغضب مناصري الفريق “الأحمر” الذين ينتظرون من فريقهم مستوى أفضل.
مصدر مسؤول في فريق الوداد الرياضي أكد في تصريح خص به “هسبورت”، أن السبب المباشر في تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، يعود للعلاقة المتوترة بين اللاعبين وإدارة النادي.
وأوضح المصدر نفسه أن لاعبي الوداد غاضبون من تأخر مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة المكتب المسير منذ فترة طويلة، كما أنهم لم يتوصلوا بالمكافآت الخاصة بمسابقة الدوري الإفريقي الأمر الذي أثر سلبا على تركيزهم مع الفريق.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عددا من لاعبي الوداد احتجوا على ذلك قبل المباراة الأخيرة أمام أسيك ميموزا قبل أن يتدخل مدرب الفريق عادل رمزي لإقناعهم بنسيان كل ذلك والتركيز على المواجهة. غير أن هذه المشاكل نالت من الجانب النفسي للاعبين.
ولم يستبعد المصدر نفسه أن يستمر الحال على ما هو عليه في حال لم تجتمع إدارة النادي مع اللاعبين لوضع حد لهذه المشاكل التي ساهمت في هزيمتين متتاليتين للفريق في دوري أبطال إفريقيا، وقد تكون سببا في خروج بات قريبا من دور المجموعات وهو ما لم يتعود عليه الوداد منذ سنوات طويلة.
يُشار إلى أن الوداد الرياضي تجرع مرارة 4 هزائم متتالية في 3 مسابقات مختلفة، بعد الخسارة أمام ماميلودي صن داونز في إياب نهائي الدوري الإفريقي، ثم الهزيمة المفاجئة من غلاكسي البوتسواني في ملعب مراكش الكبير في أول جولات دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، وبعدها خسارة “الكلاسيكو” بثلاثية أمام الجيش الملكي، ثم السقوط في مواجهة أسيك ميموزا الإيفواري.
سبب ازمة الوداد يتلخص فيما يلي:
– كثرة الانتدابات = فاقت 70 لاعب منذ 2017
– تغيير المدربين = فاقت 20 مدرب منذ 2017
– تهميش وليدات المدرسة
– حصار على المنخرطين
– الجموع العامة منعدمة
– تأخير أجور اللاعبين وعدم التواصل مع الاعلام
– سيطرة الرئيس على نادي الوداد واتخاذ قرارات فردية .
الوداد لا يتوفر على لاعبين يمتازون بمهارات فردية و فنية، لاعبين عاديين لا يستحقون حتى اللعب في القسم الثاني خاصة لاعبي الهجوم . أخطأ الرئيس لما سرح عدد كبير من ركائز الفريق و انتدب لاعبين انتهت صلاحيتهم ، في نظري المسؤولية يتحملها الرئيس و إدارته.