خلف قرار خوض فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم مباراة الجولة السابعة من دوري الدرجة الأولى أمام ضيفه شباب قصبة تادلة، على ملعب العبدي في الجديدي عوض المركب الرياضي لمراكش، الكثير من الجدل والقيل والقال بشأن دواعي القرار، خصوصا من قبيل جماهير وأنصار الفريق المراكشي التي انتقدت القرار كثيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا في ظل الحديث الرائج عن كون إصلاح أرضية المركب في مدينة النخيل هو الدافع الأساسي للتأجيل كما أكدت العديد من المنابر الإعلامية وبالأخص المحلية منها.
ونفى رشيد النايفي، مدير مركب مراكش، في تصريح أدلى به لـ”هسبورت” بشأن هذا الموضوع، كل ما يروج بخصوص الإصلاحات في الملعب المذكور، إذ أكد المتحدث أن مرافق الملعب، وكذا عشب أرضيته لا يخضع لأي إصلاح يذكر كما لا يحتاج إلى ذلك أصلا في الوقت الراهن، على اعتبار أن عشبه لم يتأثر رغم العديد من المباريات التي احتضنها خلال الموسم الماضي، وكذا خلال الفترة الماضية، مبرزا في السياق ذاته أن لا يد لإدارة المركب في قرار خوض فريق الكوكب المراكشي لمباراة الجولة السابعة من البطولة على ملعب آخر.
وأوضح مدير مركب مراكش، أنه لم يتوصل نهائيا بأي مراسلة تفيد بأن الفريق المراكشي سيخوض مباراته أمام فريق شباب قصبة تادلة على أرضية الملعب المذكور، مضيفا أن الأمر يتعلق بالبرمجة إذ لم تبرمج المباراة المذكورة أصلا لتلعب في مركب مراكش، وذلك يعود ربما إلى رغبة الجهاز الوصي على الكرة الوطنية تفادي احتضان الملعب لأي مباراة قبل نزال المنتخب الوطني ونظيره الإيفواري، المرتقب على أرضيته في الثاني عشر من شهر نونبر المقبل برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لـ(مونديال 2018)، ليؤكد أن إدارة المركب لا دخل لها في إجراء مباراة الكوكب بعيدا عن ملعب مراكش، قائلا:’ ‘لم نراسل أحدا ولم نمنع الكوكب من اللعب على ملعب مراكش، بل الأمر يتعلق بالبرمجة التي لم تبرمج المباراة في هذا الملعب لا أكثر”.
يشار إلى أن مباراة فريق الكوكب المراكشي وضيفه شباب قصبة تادلة عرفت برمجتها تغييرات كثيرة قبل الحسم في ملعب العبدي في الجديدة لاحتضان أطوارها، إذ سبق أن برمجت على أرضية ملعب الحارثي عصر الجمعة، قبل أن تتغير الوجهة لأكادير إذ علمت “هسبورت” بتوصل هشام العلوي، مدير ملعب أدرار، باستفسار عن إمكانية خوض المواجهة هناك، قبل أن يستقر الأمر على ملعب العبدي في الجديدة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.