يَنتظر الإسباني كارلوس ألوس، مدرب الجيش الملكي لكرة القدم، عمل كبير من أجل إعادة الزعيم “العسكري” إلى سكته الصحيحة وإنقاذه من وضعيته الحالية بعدما أصبح على بعد نقطتين من فريق الكوكب المراكشي المحتل للصف الأخير برصيد 13 نقطة بعد خوضه لأربعة عشرة جولة في مسابقة الدوري المغربي الاحترافي.
وحَسب مصادر “هسبورت”، فقد أبدى المدرب الإسباني عدم رضاه عن إمكانات مهاجمي الفريق حيث لا يرقون إلى مستوى تطلعاته وطموحاته، بعدما تمكنوا من تسجيل 15 هدفا خلال 14 جولة وهو عدد الأهداف نفسه الذي استقبلته شباك الفريق بعدما انتهى اللقاء الأخير أمام المغرب التطواني دون أهداف وهو اللقاء الذي غاب عنه إبراهيم البزغودي والمهدي الخلاطي بسبب الإصابة.
ووِفق المصادر ذاتها، طلب المدرب الإسباني من إدارة الفريق العمل مستقبلا على تعزيز هجوم العساكر بمهاجمين أكفاء، يسجلون من أنصاف الفرص ويتسمون بحس هجومي أمام المرمى، إذ حمَّل كارلوس ألوس خط الهجوم مسؤولية ضياع النقاط الثلاثة أمام المغرب التطواني بعد فشلهم في ترجمة الفرص التي أتيحت لهم إلى أهداف.
وأَوْضَحت المصادر نفسها أن المدرب الجديد يعي حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه والعمل الكبير الذي ينتظره من أجل إعادة الجيش الملكي إلى سابق عهده وتوهجه، بعد غيابه عن منصات التتويج لعشر سنوات إذ يعود آخر لقب حصل عليه “العساكر” إلى سنة 2009 عندما توج بلقب كأس العرش على حساب الفتح الرياضي الرباطي بركلات الترجيح.
جدير بالإشارة إلى أن المهاجم محمد الفقيه، الذي أعاره الجيش لفريق يوسفية برشيد إلى نهاية الموسم في الانتقالات الشتوية الأخيرة يقدم أداء لافتا ومتميزا، بعدما شارك خلال مباراتين متتاليتين وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف حاسمة في شباك أولمبيك آسفي وشباب الريف الحسيمي ليعيد بذلك أسطوانة فشل بعض اللاعبين بقميص الجيش وتألقهم رفقة أندية أخرى.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.