اعتبر لوسيو أنطونيس، المدرب السابق لمنتخب الرأس الأخضر، أن الفريق الوطني لبلده أقوى حاليا من نظيره المغربي، مضيفا أنه على اطلاع بأحوال الكرة المغربية وأن الامتياز الوحيد الذي تحظى به هذه الأخيرة هو توفرها على إمكانيات مادية ضخمة على عكس الرأس الأخضر.
وأضاف أنطونيس في تصريح لـ”هسبورت” من ملعب 12 يوليوز الوطني بساوتومي، حيث تابع مباراة المنتخب المحلي ونظيره المغربي السبت الماضي، أن منتخب الرأس الأخضر، خطى خطوة كبيرة خلال السنوات الأخيرة في مجال كرة القدم وبات يصنع له اسما بين كبار القارة السمراء.
وعن سر متابعته لمباراة المنتخب المغربي من الملعب، أوضح المتحدث ذاته أنه فضل مشاهدة اللقاء، بالنظر لوجوده بالمنطقة لقضاء إجازته السنوية، غير أن ما عاينته “هسبورت” كان عكس ذلك، حيث لم يترك أي صغيرة وكبيرة عن المنتخب المغربي إلا ودونها، مسجلا تحركات كل مفاتيح لعب الفريق الوطني، ونقاط قوته وضعفه.
وكان لوسيو أنطونيس، الذي اشتهر بعلاقته الخاصة بجوزي مورينيو، قد قاد منتخب بلاده إلى دور الثمانية من كأس أمم إفريقيا 2013 التي جرت بجنوب إفريقيا، وهي الدورة التي عرفت ميلاد منتخب قوي جديد بالساحة الإفريقية، إذ خلق مشاكل كبيرة للمنتخب المغربي في المباراة التي انتهت متعادلة 1-1، قبل أن يعبر إلى جانب البلد المنظم إلى الدور الموالي على حساب المغرب وأنغولا.
وكان الناخب الوطني بادو الزاكي بدوره قد كلف الإطار مصطفى مديح بإعداد تقرير مفصل عن مباراة ليبيا والرأس الأخضر، منافسا “أسود الأطلس” بالمجموعة السادسة، والتي انتهت بفوز الأخير بإصابتين لواحدة، أمس الأحد، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة بالغابون سنة 2017.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.