استطاع البطل المغربي محمد لهنة، الحفاظ على تفوقه على الصعيد العالمي، من خلاله فوزه يوم أمس الأحد بجولة “إدمنتون” الكندية من السلسة العالمية “للباراثرياتلون”، بعد تحقيقه لتوقيت ساعة وخمسة عشر دقيقة وثمانية ثوان، ليتصدر بذلك سباق فئة “بي، تي، 2″، ويدخل أولا، متبوعا بالإسباني ليونيل موريس، الذي حقق توقيت ساعة وثمانية عشر دقيقة وثلاث ثوان.
وبالإضافة إلى تفوقه على الصعيد العالمي، من خلال احتلاله للمرتبة الثانية في جولة “يوكاهوما” اليابانية من سلسلة بطولة العالم “للباراثرياتلون”، خلال شهر ماي الماضي، تمكن محمد لهنة وقبل أسبوع من تتويجه باليابان، التربع على عرش البطولة الإفريقية والعربية، التي جرت منافساتها في شرم الشيخ المصرية.
وحقق البطل المغربي من ذوي الاحتياجات الخاصة في رياضة الألعاب الثلاثية، عددا لا يستهان به من الإنجازات العالمية والإفريقية والعربية “السباحة، الدراجة، الجري” خلال مسار ابتدأه منذ سن الثانية عشرة، إذ عمد أبوه إلى إلحاقه بالمسبح الأولمبي بالدار البيضاء، ليجد مكانا يستطيع أن يفجر فيه مواهبه الرياضية، فما كان من محمد لهنة، إلا التتويج بلقب بطولة المغرب بعد ثماني سنوات من التحاقه بالمسبح الأولمبي.
ووجد البطل العالمي المغربي، وفي بداية انطلاقه، العديد من الصعوبات المادية، المتعلقة بتوفير الألبسة والأجهزة الخاصة، بخوض ثلاث رياضيات، مما دفعه إلى الانتقال إلى مدينة “تولوز” الفرنسية، والالتحاق بفريق “إف جوغدان”، حيث وجد الدعم المالي والمعنوي، ليصل إلى الطموحات التي كان يحلم بها، والمتلخصة في التتويج على الأصعدة العالمية والإفريقية والعربية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.