عَانَى أنصار فريقي الرجاء والوداد البيضاويين، الأمرين، من أجل اقتناء تذاكر مباراة “الديربي” برسم ذهاب سدس عشر نهائي كأس العرب للأندية الأبطال، في اليوم الأول من طرح التذاكر في النقطتين المخصصتين للبيع، شبابيك ملعب الوازيس وملعب الأب جيكو.
وعاينت “هسبورت” معاناة الجماهير، خصوصا منها الرجاوية، نظرا إلى العدد الضئيل من التذاكر المطروحة للبيع، والتي لن تتجاوز 6000 تذكرة موزعة بين اليومين الأول والثاني، بما أن 13 ألف مقعد محجوزة لأنصار الفريق من أصحاب بطائق الاشتراك، في وقت طرحت فيه 14 ألف تذكرة للجماهير الودادية، نصفها بيع اليوم، والنصف الآخر سيطرح للبيع غدا.
وزادت “مافيا” السوق السوداء من متاعب الجماهير، والتي بدأت منذ صباح في الترويج للتذاكر بثلاثة أضعاف ثمنها، في مظهر طرح التساؤل من جديد لتحديد هوية المسؤولين عن تنشيط “النوار” في نقاط معروفة في حي درب سلطان بالدار البيضاء.
وحاوَلت “هسبورت” التواصل مع محمد الجواهري، مدير شركة “كازا إيفنت” المعنية بعملية تسويق تذاكر المباراة، للاستفسار حول سبب تفشي “السوق السوداء”، لكن هاتفة ظل يرن دون مجيب.
جَدير بالذكر أن التذاكر التي وضعت رهن إشارة جماهير الفريقين عبر الانترنيت نفذت كلها، باستثناء فئة 150 درهما الخاصة بالوداد الرياضي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.