كشف لاعب التنس لامين وهاب أنه لم يندم على اختياره حمل ألوان المغرب وتمثيله في المحافل القارية والعالمية بعد أن بدأ مشواره مدافعا عن ألوان بلده الأصلي الجزائر، مضيفا أن رغبته في إنقاذ مساره الرياضي وطموحه فرض ذاته في هذه الرياضة، جعلاه يتخذ هذا القرار عن قناعة.
طموح وهاب ذو 30 سنة بتسلق مراكز الترتيب العالمي للعبة وتحقيق بطولات محلية وقارية، اصطدم بنفس المشاكل التي عاناها قبل سنوات بالجزائر، ذلك أنه لقي ظروفا صعبة وغير مشجعة للتطور والعطاء داخل الجامعة الملكية المغربية للتنس، مماثلة لتلك التي عاشها أثناء تمثيله للجزائر، يقول لاعب التنس المغربي.
وهاب الذي كان من بين أحسن الأسماء الشابة والواعدة في عالم الكرة الصفراء قبل حوالي 15 سنة، بعد إطاحته بأغلب النجوم الحاليين أمثال رافاييل نادال وريشار غاسكيه وبلوغه نصف نهائي بطولة ويمبلدون للشبان، كشف في حوار مع صحيفة جزائرية، أنه ما زال يطمح للارتقاء بمستواه وتحسين تصنيفه العالمي من خلال خوض أكبر عدد ممكن من المنافسات.
الرياضي المغربي عاد للإمكانيات المادية الكبيرة التي تتطلبها هذه الرياضة، من خلال ضرورة توفير مدرب خاص ومعد بدني، مشيرا في الآن ذاته إلى أنه اضطر إلى التخلي عن كل تلك الأمور بسبب غياب الدعم الكافي من قبل المسؤولين عن القطاع الرياضي.
وعاد لامين وهاب إلى الأسباب التي جعلته يغير ألوان الجزائر بالمغرب، موضحا في ذات التصريح أن الغياب الكلي للدعم من قبل المسؤولين الجزائريين والتهرب من تأمين المعسكرات الإعدادية عوامل أساسية في اختياره إتمام مساره الرياضي رفقة بلد زوجته بداية من سنة 2013.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.