اعتبر كيكو ناربايز، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني سابقا، أن العقوبة الموقعة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الفريق بحرمانه من إبرام أي تعاقدات لفترتي انتقالات متتاليتين، أي حتى يناير 2018، لن يكون تأثيرها كبيرا على الفريق المدريدي في حالة بقاء المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في منصبه.
وقال الهداف السابق لـ(الروخيبلانكوس) في تصريحات لإذاعة (كادينا سير) الإسبانية “الجزء الأهم في هذه العقوبة هو عدم رحيل الـ’تشولو’ خلال هاتين الفترتين”.
وأضاف: “هذا الأمر يشغلني أكثر من موضوع العقوبة. فعلى الرغم من أن العقوبة تعتبر أمرا قاسيا، إلا أن بقاء التشولو يعتبر أكثر أهمية”.
وقال اللاعب الدولي السابق بأنه على المستوى الرياضي يستطيع الأتلتي، وصيف بطل دوري الأبطال، أن يواجه العقوبة المفروضة عليه من الفيفا بسبب خرق قواعد الاتحاد الخاصة بالتعاقد مع لاعبين قصر.
وأوضح “هناك قاعدة جيدة وقوام أساسي للفريق في ما يتعلق بالمستقبل”.
وحول لقب الليغا الذي حققه الفريق في موسم (2013-2014) بالإضافة إلى بلوغه نهائي “التشامبيونز ليغ” في موسمي (2013-2014 و2015-2016)، أشار “لقد حقق الفريق العديد من الأهداف التي وضعها خلال الخمسة مواسم الماضية، وهناك لحظات حقق فيها الفريق أكثر مما هو مطلوب”.
وعلى الرغم من البداية الباهتة للفريق في الموسم الحالي بالتعادل أمام الصاعدين حديثا ألافيس وليغانيس، أعرب ناربايز عن تفاؤله بإمكانية تكرار المواسم الكبيرة التي قدمها الفريق من قبل.
وعن تعاقد الفريق مع الفرنسي كيفين غاميرو، الذي يلعب في مركزه نفسه، يرى كيكو أن الفرنسي يعتبر “لاعبا مثاليا بالنسبة لأتلتيكو مدريد”.
وشدد على أنه سيتفوق على الكولومبي جاكسون مارتينيز والكرواتي ماريو ماندزوكيتش اللذين انضما إلى الفريق في الموسمين السابقين.
يذكر أن ناربايز انضم إلى الفريق المدريدي في صيف موسم (1993-94) قادما من قادش، حيث خاض خلال الثمانية مواسم التي لعبها بقميص “الروخيبلانكوس” 225 مباراة أحرز خلالها 48 هدفا، كما قاد الفريق لإحراز الثنائية المحلية، الليغا وكأس الملك، في موسم (1995-96).
وعلى الصعيد الدولي، فاز ناربايز بالميدالية الذهبية مع “لا روخا” في أولمبياد 1992 التي استضافتها مدينة برشلونة الإسبانية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.