يتطلع كل من المدربين البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم وأليو سيسيه المدير الفني للمنتخب السنغالي إلى الانضمام للسجل الذهبي للمدربين الفائزين بلقب كأس الأمم الإفريقية على مدار تاريخ البطولة الذي يمتد عبر أكثر من ستة عقود كاملة.
وقاد كيروش والمدرب الوطني سيسيه المنتخبين المصري والسنغالي للمباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية الثالثة والثلاثين (الكاميرون 2021) بعد مسيرة رائعة في النسخة الحالية ليكون كل منهما على بعد خطوة واحدة من الانضمام لسجل المدربين الفائزين بلقب البطولة.
وسيصبح المدير الفني الفائز باللقب غدا هو المدرب رقم 28 الذي يحرز لقب البطولة على مدار 33 نسخة حيث سبق لكل من المصري حسن شحاتة والغاني تشارلز غيامفي أن قاد منتخب بلاده للفوز باللقب ثلاث مرات مع تفوق شحاتة في كونها ثلاث نسخ متتالية في أعوام 2006 و2008 و2010.
كما أحرز الفرنسي هيرفي رينار اللقب مع منتخبي زامبيا في 2012 وكوت ديفوار في 2015 ليكون الوحيد الذي توج باللقب مع منتخبين مختلفين كما أنه المدرب الأجنبي الوحيد الذي توج باللقب مرتين.
وخلال 16 نسخة سابقة كان الفوز باللقب فيها للمدربين الأجانب، فرضت المدرسة الفرنسية في التدريب نفسها في صدارة قائمة المدارس الأجنبية (من خارج القارة الإفريقية) التي حصدت اللقب حيث كان اللقب من نصيب مدربين فرنسيين في خمس نسخ مقابل ثلاثة ألقاب للمدرسة اليوغسلافية ولقبين للمدرسة المجرية ولقب واحد لكل من مدارس التدريب الهولندية والألمانية والرومانية والبرازيلية والإنجليزية والبلجيكية.
وإذا توج المنتخب المصري باللقب غدا، سيصبح كيروش أول مدرب برتغالي يحرز اللقب الإفريقي لتنضم المدرسة البرتغالية إلى السجل الذهبي للبطولة.
وفي المقابل، جاءت الألقاب الـ16 الأخرى التي فاز بها مدربون من القارة الأفريقية عبر 12 مدربا من ثماني جنسيات.
وتتصدر مدرسة التدريب المصرية هذه القائمة برصيد خمسة ألقاب مقابل أربعة ألقاب لمدربين من غانا ولقبين لمدربين من الجزائر ولقب واحد فقط لكل من مدربي الكونغو وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا ونيجيريا والسودان.
وإذا توج المنتخب السنغالي باللقب غدا، سيمنح أليو سيسيه التفوق للمدربين الوطنيين على الأجانب في السجل الذهبي للبطولة حيث سيصبح اللقب السابع عشر للمدربين من داخل القارة السمراء مقابل 16 لقبا للمدربين الأجانب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.