ساعات قليلة تفصلنا عن توديع سنة 2018 بحلوها ومرها، مرت فيها لحظات عصيبة وذكريات مؤلمة، ولم تمر أيضا دون أن ترسخ لقطات كوميدية في الدوري المغربي، كان أبطالها لاعبون ومسيرون.
وأوفت السنة الجارية بوعودها من خلال “قفشات” ولمحات تجعل من يتذكرها يبتسم ولو إلى حين، تاركة بصمة إيجابية في أذهان متتبعي اللعبة الأكثر شعبية بالمغرب، حيث نشرت السعادة في أوجه عشاقها.
حدراف.. لاعب وكوميدي من الطراز الرفيع
لن نتحدث عن أبرز لقطات 2018 دون أن نستحضر مستملحات نجم الرجاء الرياضي زكرياء حدراف، فاللاعب البارع في معانقة الشباك ومراوغة خصومه يعد “كوميديا” بارعا بعفوية دخلت قلوب الجميع، حيث عرف بتصريحاته الفكاهية وبعض الصور الراسخة في أذهان الجميع.
مطلع السنة الجارية، شارك حدراف مع المنتخب المغربي المحلي في بطولة كأس إفريقيا للمحليين بالمغرب، وعرف اللاعب “المشاكس” بفرحته الخاصة كلما سجل هدفا أو احتفل مع رفاقه، حتى باتت ماركة مسجلة باسمه.
مسار اللاعب “الدكالي” السابق لا ينتهي عند هذا الحد، فخرجاته الإعلامية تسجل روحه المرحة، وآخرها عندما تحدث عن التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية مع الرجاء، والمعاناة التي مر منها، وقال إنه تعذر عليه اللعب وتخوف من عدم قدرته على العطاء، وأحس بآلام في المعدة ولم يقو على اللعب، في إياب النهائي أمام “فيتا كلوب” الكونغولي؛ فيما يعد أكثر لاعب محبوب لدى الجماهير لحسن أخلاقه.
مراوغة عالمية لأوناجم وانتشار الفيديو عالميا
ستتذكر الجماهير لا محالة مراوغة عالمية لنجم الوداد الرياضي محمد أوناجم وهدفه الاستعراضي، في مباراة الكوكب المراكشي، أبريل الماضي، في الدوري، ويحمل الهدف حسا مهاريا عاليا، بمراوغة أوناجم لمرتين مدافع الخصم أمام مرمى شبه فارغة، لينتشر المقطع على نطاق واسع في العالم بأسره.
“أندغوه”.. كلمة التصقت ببلمعلم بعد حادث غير رياضي
ما إن تسأل أي متتبع لكرة القدم الوطنية عن كلمة “أندغوه” إلا وسيتذكر تصريح اللاعب الرجاوي السابق إسماعيل بلمعلم، وذلك بعد حادث الاعتداء الذي تعرض له الفريق عقب نهاية المباراة التي جمعته بسريع وادي زم ضمن البطولة الاحترافية شهر ماي الماضي، بتكسير زجاج حافلته وتعرض بعض اللاعبين لإصابات خطيرة، وكان يقصد بها عبارة “ماعندك والو”.
“كاراكتير” البنزرتي والنرفزة التونسية
يتفاعل التونسي فوزي البنزرتي، مدرب الوداد، من دكة الاحتياط مع عدم التزام لاعبيه بخطته أو ارتكابهم لبعض الأخطاء أو تضييع الفرص، بنرفزة “مجنونة” في نظر البعض، حيث يوجه لكمات لوجهه أو يصرخ بقوة في وجه البعض، فيما تبقى أطرف اللقطات هي محاولته تمزيق ملابسه أثناء إحدى المباريات.
رونار يفرض “البيزوتاج” على الوافدين الجدد
يعتمد الناخب الوطني هيرفي رونار في خططه على خلق التجانس وروح أخوية، تنطلق من المعسكرات الاستعدادية المباريات، ودية كانت أو رسمية، ويفرض على الوافدين الجدد على المجموعة طريقة طريفة، من خلال مطالبتهم بالوقوف أمام الملأ وإنشاد أغنية من اختيارهم، والانصهار في جو العائلة، لتنتشر الصور والفيديوهات بشكل واسع، وتثير فكرة “البيزوطاج” إعجاب المغاربة
تحية فجر لأبناء الأطلس ورقصة “أحيدوس”
حتي الدوليون المغاربة لهم نصيبهم من الفرجة واللقطات الطريفة، ففيصل فجر، متوسط ميدان “الأسود”، دائما ما تلتقطه عدسات الكاميرات في صور تنشر البهجة والسرور، حيث لا يتناسى أصوله من الأطلس، واحتفاله بتسجيله للأهداف يكون تحية لأبناء منطقته برقصة “أحيدوس” التي تعد موروثا ثقافيا يدعو للفخر؛ بعد هدفه في مرمى جزر القمر في إقصائيات كأس إفريقيا.
لقطة طريفة تتسبب في الإحراج للكابيتانو
تناولت الصحافة العالمية باهتمام كبير مشهد “الإحراج” الذي تعرّض له الدولي المغربي، مهدي بنعطية، في طريقه إلى منصة التتويج للحصول على ميداليته بعد حصوله على لقب “الكالتشيو” الإيطالي، ماي الماضي، عندما مد يده لمصافحة إحدى العارضات قرب “البوديوم”، لكن هذه الأخيرة اختارت عدم الاستجابة فظلت في وضعيتها واقفةً مبتسمة، الأمر الذي تسبب في إحراج ” “صخرة” دفاع “الأسود”.
أمرابط.. “أي فرقة تجي باسم الله”
يمتاز نور الدين أمرابط، مهاجم المنتخب الوطني بخفة دم لا مثيل لها، حيث يعد من ألطف اللاعبين وأكثرهم نشرا للسعادة وتبادل القفشات مع رفاقه، إذ انتشرت له عبارة غزت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريح عفوي أبدى فيه اعتزازه باللعب للمغرب وثقته في العناصر الوطنية قبل نهائيات كأس العالم الأخيرة بروسيا، بعبارة “أي فرقة تجي باسم الله”.
وتبقى اللقطة التاريخية للاعب في المونديال، عندما انتقد تحكيم مباراة الجولة الثالثة من دور المجموعات أمام منتخب إسبانيا، واصفا تقنية الفيديو بـ”القذارة”، أمام أنظار الملايين من الجماهير.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.