اختلفت قائمة المنتخب الوطني المغربي، المدعوّة لخوض نزال المنتخب المالي، المالي لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس العالم، في فاتح شتنبر المقبل في الرباط، والخامس من الشهر ذاته في ملعب 26 مارس في باماكو المالية، عن سابقتها بعض الشيء لما ضمّته من خليط من اللاعبين، مع إضافة أسماء جديدة وعودة أخرى.
ضمّت لائحة “أسود الأطلس” مجموعة من اللاعبين، الذين يخطون أولى خطواتهم رفقة أنديتهم الجديدة، بعد رغبتهم تغييرهم الأجواء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، فيما أخرى غابت لفترة عن المنتخب قبل أن يعيدها الناخب الوطني هيرفي رونار، في الوقت الذي سيكتشف فيه الجمهور المغربي مستوى آخرين للمرة الأولى، غير أن تفاوت المستويات سيقف عائقا أمام المدرّب لاختيار تشكيلته الأساسية.
لاعبين بنقاط مشتركة:
احتفظ المدرّب رونار بالثلاثي منير المحمدي، ياسين بونو وياسين الخروبي على مستوى حراسة المرمى، غير أن الحراس الثلاثة تجمعهم نقطة مشتركة، تتعلّق بافتقادهم لعامل التننافسية مع بداية الموسم الجديد، إذ فقد الحارس الأول المحمدي رسميته منذ مشاركته رفقة “الأسود” خلال نهائيات “الكان” الفارطة، فيما ظل بونو حبيس كرسي الاحتياط رفقة ناديه خيرونا مع بداية الموسم، في الوقت الذي لم يقتنع فيه المدرّب حسين عموتة بإمكانيات الحارس ياسين خروبي، الشيء الذي جعله يبعده عن أوّل مواجهة رسمية.
أما على مستوى خط الدفاع، فيفتقد “الكابيتانو” المهدي بتغطية بدوره لعامل التنافسية، لخوضه بضع دقائق فقط مع بداية هذا الموسم رفقة ناديه، كما أنه أبان على مستوى ضعيف جعله محط انتقاد الصحافة الإيطالية.
“أسود” يثبّتون أقدامهم:
شهدت لائحة المنتخب الوطني المغربي استدعاء مجموعة من اللاعبين الذين يحاولون تثبيت الأقدام رفقة أنديتهم الجديدة، إذ لم يتمكّن محمد فوزير إلى حدود الآن من المشاركة رفقة النصر السعودي لتأخّر إنهاء صفقته، ناهيك عن وليد آزارو الذي يسعى لكسب ثقة المدرّب رفقة الأهلي المصري، فضلا عن نبيل دررا، الذي انتقل أخيرا إلى فنربخشة التركي، والذي أبان عن مستوى جيّد، على الرغم من مغادرته الدوري الأوروبي، ثم فيصل فجر المنتقل إلى خيتافي الإسباني.
ويتشبث الناخب الوطني باللاعب يونس بلهندة، الذي انتقل حديثا إلى غلطة سراي، على الرغم من مستواه غير المقنع، ثم المهدي كارسيلا الذي يبحث عن التألّق رفقة ناديه الجديد أولمبياكوس اليوناني في دور المجموعات، شأنه شأن اللاعب الواعد أشرف الحكيمي الذي خطى خطوته الأولى رفقة كبار ريال مدريد الإسباني.
اكتشافات جديدة:
سيكون الجمهور المغربي على موعد للتعرف على عنصرين جديدين، أقحمهما الناخب الوطني في لائحته النهائية لتدعيم صفوف المنتخب الوطني، ويتعلّق الأمر بأمين خماس الذي يلعب ظهيرا أيسر ضمن صفوف نادي جينك البلجيكي، شارك في أربع مباريات هذا الموسم وتألّق بشكل لافت، ومواطنه سفيان العموش، الذي يلعب مدافعا أيمن، ويجيد اللعب أيضا في الجهة اليسرى، ذلك أن تألّقه الموسم الماضي رفقة فريقه نيم الفرنسي جعل المسؤولين يوقّعون له عقدا احترافيا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.