قال زهير فضال لاعب فريق سيينا الإيطالي إنه واجه العديد من المشاكل حين انتقاله إلى الكالتشيو، وأولها كان مشكل التواصل لعدم اتقانه اللغة الإيطالية، بالإضافة إلى المشكل التقني والبدني.
وأوضح الدولي المغربي في حوار لـ”هسبريس الرياضية”، أن مستوى البطولة الايطالية يختلف بشكل كبير عن نظيرتها المغربية، لأن البطولة المغربية تعتبر ضعيفة سواء فيما يخص المستوى التقني أو البدني.
كما أشار فضال إلى سعادته بعد استدعائه لحمل قميص المنتخب المغربي، معتبرا ذلك مفخرة له لأنه سيمثل بلاده.
– زهير فضال، من البطولة الاسبانية إلى البطولة المغربية ثم البطولة الإيطالية، مشوار لا يمكن وصفه بالسهل، خاصة إذا تحدثتنا عن آخر بطولة التحقت بها وهي الكالشيو الإيطالي: حدثتنا عن الصعوبات المحتملة التي واجهتك بالبطولة الايطالية؟
لا يمكن أن أنكر أني وجدت صعوبة كبيرة عند التحاقي بالدوري الايطالي، وأول عقبة يمكن الحديث عنها هي مشكلة اللغة، لأنهم هنا (في إيطاليا) لا يتحدثون اللغة الفرنسية، ولا حتى الاسبانية، لذا كان يتوجب علي أن أتعلم اللغة الايطالية بشكل سريع من أجل الاندماج مع لاعبي الفريق والأطر التقنية.
وبالإضافة إلى مشكل التواصل كان هناك المشكل التقني لأن البطولة الإيطالية تختلف من ناحية الإيقاع كثيرا عن البطولة المغربية، مما توجب علي أن أضاعف من جهودي من أجل تحسين مستواي التقني.
– بالحديث عن مستواك التقني، هل شعرت بتحسن عما كان عليه في السابق بالبطولة المغربية؟
“منكدبوش على راسنا”، المستوى التقني هنا في ايطاليا أحسن بكثير من البطولة المغربية ولا يمكن مقارنته بالبطولة المغربية. هنا وجدت مساعدة كبيرة من طرف مدرب الفريق الإيطالي، الذي كان يشتغل معي ولوحدي خارج أوقات التداريب الرسمية، من أجل الرفع من إيقاعي التقني، خاصة إذا علمنا أن الفرق هنا تتدرب في الصباح وفي المساء، وتعمد إلى تحسين مستوى اللاعبين البدني والتقني، ولا تدخر أي مجهودات من أجل الوصول إلى أهدافها، لذا صراحة مستواي التقني تحسن بشكل كبير على ما كنت عليه في البطولة المغربية.
– هل نستشف من جوابك أنك وجدت صعوبة كبيرة في الوصول إلى المستوى التقني الذي يتصف به لاعبو البطولة الإيطالية؟
بطبيعة الحال، لأن المستوى هنا متقدم بشكل كبير إذا قورن مع البطولة المغربية، ولا يمكن أن أنكر أن “نيفو البطولة ديالنا طايح بزاف”، مع احتراماتي للفرق المغربية ولاعبي البطولة الذين كنت من ضمنهم، لكني حين قدمت إلى البطولة الإيطالية أحسست بنفسي “تالف”، ليس فيما يخص المستوى التقني، بل المستوى البدني لأنهم يشتغلون عليه بشكل كبير، وأي خطأ قمت به ولو بسيط يقومون على تصحيحه وتحسينه، إضافة إلى اهتمامهم أيضا بالجانب النفسي للاعبين.
– ننتقل إلى المنتخب المغربي، كيف تلقيت دعوة الناخب الوطني بن عبيشة في المباراة الحبية التي سيخوضها المنتخب؟
في أية مرة يتم استدعائي للمنتخب المغربي من أجل المشاركة في مباراة أحمل خلالها قميص بلدي أكون جد سعيد، لأني سأمثل الأرض التي أنتمي إليها، والسعادة لا تكون من نصيبي فقط، بل حتى عائلتي تسعد كثيرا حين تعلم أن ابنها سوف يحمل قميص منتخب الوطن، وأنا مستعد من أجل المنافسة حتى الرمق الأخير لتحقيق الفوز ولو كانت المباراة حبية ضد الغابون، إضافة إلى أني رحبت بالإطار الوطني حسن بن عبيشة كمدرب للمنتخب المغربي، لأن أي مدرب مغربي سيرغب في أن يحقق نتائج جيدة رفقة منتخب بلاده.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.