يبدو أن الاشتكاءات على اللجنة المنظمة لنهائيات النسخة 30 من منافسات كأس أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية لا تأتي فرادى، حيث تلقت مع بداية توافد البعثات الرسمية للمنتخبات ووسائل الإعلام وكذا المشجعين على مختلف المدن المحتضنة للمونديال الأسمر، سيلاً من الانتقادات قياساً بضعف جودة ظروف الإقامة والتنقل، فضلاً عن غلاء المأكل وضعف صبيب الانترنيت.
وعبرت الصحف التي تغطي مشاركة منتخبات بلدانها في منافسات “الكان” عن استيائها من ظروف الإقامة بغينيا الاستوائية، منتقدةً عمل اللجنة المنظمة للحدث التي خصصت الفنادق “العادية” للوفود الرسمية للمنتخبات المشاركة، فيما وضعت وسائل الإعلام الخارجية أمام خيار لا ثاني له، للاستسلام لنزوات فنادق رديئة تقدم خدماتها بمبالغ تتجاوز في غالب الأحيان 100 أورو.
ونقلت ذات المصادر غضبها من الارتفاع الفاحش للأسعار، خاصةً فيما يخص المأكل، حيث عمد أصحاب المطاعم بالمدن المعنية بالبطولة بمضاعفة أثمنة الوجبات، فضلاً عن الضعف الكبير في صبيب الإنترنيت وانعدامه في أوقات أخرى، الأمر الذي يعرقل السير العادي لعمل وسائل الإعلام، والتي اعتبرت الأمر مقصوداً من طرف السلطات الغينية، للتحكم في منشورات البعثة الصحفية المكلفة بتغطية الحدث.
وكانت مختلف المنتخبات المشاركة في منافسات كأس أمم إفريقيا التي حطت الرحال بغينيا الاستوائية، قد اشتكت لدى اللجنة المنظمة للحدث من سوء ظروف الإقامة وضعف الخدمات، قبل ساعات فقط من انطلاق العرس القاري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.