يتذكّر أحمد عمور، أحد الرؤساء السابقين لفريق الرجاء البيضاوي، الزمن الجميل، فترة تسييره للنادي، ما بين 1997 و2001، والتي عرفت حصد أكبر عدد من الألقاب، ثم مشاركة في “مونديال” الأندية في البرازيل، قبل أن يتحسّر على الوضع الحالي الذي آل إليه الفريق “الأخضر” في الفترة الأخيرة.
وكشف أحمد عمور، في حديثه مع “هسبورت”، أن فترة ولايته للرجاء البيضاوي، كانت الأكثر حصدا للألقاب، إذ توّج النادي آنذاك بأربع بطولات محلية، كأس العرش، كأس إفريقيا، كأس السوبر الإفريقي، كأس أفرو آسيوية، ثم تأهّل تاريخي إلى “مونديال” الأندية في البرازيل، مشدّدا على المستوى الذي قدّمه اللاعبون في المباراة “الشهيرة” أمام ريال مدريد، والذي أثار إعجاب رئيس الاتحاد الدولي “الفيفا”.
وأوضح المتحدّث ذاته، أن قوّة الرجاء البيضاوي آنذاك، جعلته يتربّع على عرش الساحة الإفريقية، دون نسيان المواجهات الودية التي كانت تجمعه بأكبر الأندية الأوروبية، مثل يوفينتوس الإيطالي، باريس سان جرمان، بوردو، نانت، وذلك بالنظر إلى السمعة العالية للفريق “الأخضر”، هذا في الوقت الذي كان يرحل فيه أغلب اللاعبين للاحتراف في أوروبا، بعيدا عن دول الخليج، بالنظر إلى مستواهم المشرّف.
ويرفض أحمد عمور، أحد أنجح الرؤساء الذين مروا من الفريق “الأخضر”، العودة لتولي مهمّة الرئاسة من جديد وإحداث ثورة أخرى، وذلك إيمانا منه بمبدأ “التشبيب”، وقال في هذا الصدد: “يجب ترك الفرصة للآخرين، وبدورنا نحن المسيرين السابقين، سندعم أي رئيس جديد يسعى لخدمة الفريق، لحبنا للرجاء.. سنقدّم له النصائح اللازمة وذلك بالنظر إلى الخبرة التي راكمنا خلال فترة رئاستنا، لكن أنا شخصيا أرفض العودة لكرسي الرئاسة، إيمانا مني بضرورة التشبيب في المغرب وفي كل الميادين”.
وتابع: “الرجاء يمرّ حاليا من فترة مؤثّرة، بعدما كان لفترة طويلة على أعلى قمة هرم كرة القدم الإفريقية، ليس بالاسم فقط”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.