يبدو أن الأمن وفيروس “إيبولا” خطران متساويان ستواجههما الوفود المشاركة في كأس أمم إفريقيا، المقام بغينيا الاستوائية ما بين 17 يناير و8 فبراير من العام الجاري، فبعد أن وضع البلد المنظم جميع التدابير لمحاصرة الوباء الفتاك المنتشر بالمنطقة، من خلال عرض كل الوافدين على جهاز يكشف الإصابة بفيروس “إيبولا”، طفت إلى السطح مشكلة الأمن الذي يعد أساس نجاح أي تظاهرة رياضية.
وبحسب صحيفة “لوموند” الفرنسية فإن غينيا الاستوائية طلبت مساعدة أمنية من زيمبابوي، حيث ستزودها هذه الأخيرة بعدد كبير من العساكر النظاميين والمليشيات المسلحة الغير مهيكلة، بالإضافة إلى مدنيين يعملون ضمن شركات للأمن، وذلك من أجل تطويق أي انحراف قد يفسد البطولة، والتصدي لأي أعمال شغب قد تنتج عن الجماهير بعد خسارة منتخباتها.
واستعانت غينيا الاستوائية بخدمات الزيمبابوي في المجال الأمني نظرا إلى أن هذا البلد يجيد ضبط الخروقات في هذا الشأن وبالتحديد مواجهة العصابات المسلحة التي تنشط في المنطقة، والعناصر المتمردة التي تنتمي إلى بعض التنظيمات المتطرفة والعصابات وقطاع الطرق غرب القارة السمراء.
ورغم أن البلد المنظم لكأس أمم إفريقيا كشف في وقت سابق أنه سيولي المجال الأمني إلى بعض الشركات الإسرائيلية، إلا أن ذلك لم يعد كافيا في قدرتها على تأمين الحدود ومواجهة الخطر الذي قد ينتج عن العصابات العشوائية المسلحة، هذه الأخيرة التي لن يتغلب عليها سوى جيش الزمبابوي التي تعودت على مثل هذه الصراعات بمنطقتها. حسب الصحيفة الفرنسية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.