عبد الحميد لهسبورت: حقّقت موسمًا تارِيخيا مع "ريمس".. وأَحترم اختِيارات رونار لـ"لمونديال"

عبد الحميد لهسبورت: حقّقت موسمًا تارِيخيا مع "ريمس".. وأَحترم اختِيارات رونار لـ"لمونديال"
الأربعاء 23 مايو 2018 - 19:46

قَبل أيام قليلة، احتفت به رابطة اللاعبين المحترفين في فرنسا، ضمن ثلة من نجوم الدوري، بتتويجه في التشكيلة المثالية لـ”الليغ2″، بعد أن بصم على موسم مميّز رفقة فريقه “ستاد ريمس”، حيث حقق خلال أول سنواته مع الفريق الصعود إلى قسم الأضواء “الليغ1”.

سليل نجوم مغاربة مروا من النادي العريق في فرنسا، المتوج بستة ألقاب على مستوى الدوري، خلال أواخر السبعينيات من القرن الماضي، على غرار حسن أقصبي، عبد الله أزهار أو حتى عبد الحميد الكوثري وخالد السقاط، سنوات بعد ذلك.

استقبلنا يونس عبد الحميد في أحد فنادق مدينة الدار البيضاء، حيث قدم رفقة فريقه لقضاء إجازة نهاية الموسم، تخلّلتها مباراة ودية أمام فريق الوداد البيضاوي، فتح قلبه لـ”هسبورت” في حوار، تحدّث خلاله عن موسمه الاستثنائي، طموحاته المستقبلية، عدم استدعائه للمشاركة في “مونديال2018″، علاقته ببلده وجوانب أخرى.

– كيف يقيم عبد الحميد موسمه رفقة “ستاد ريمس”؟

التحقت بنادي “ريمس” ذي المرجعية التاريخية الكبيرة في فرنسا، والذي كان يطمح لتحقيق الصعود إلى الدوري الفرنسي للدرجة الأولى “الليغ1″، حيث تحقّق المبتغى بعد موسم استرسلنا فيه النتائج الإيجابية منذ البداية، مما منحنا ثقة كبيرة مع مرور الجولات إلى غاية تتويجنا في آخر المطاف.

الشيء الجميل والمميز في الموضوع هو أن تحقّق الصعود مع الفريق (رفقة ديجون، التحق اللاعب والفريق في الليغ1)، بالإضافة إلى أننا طبعنا تاريخ النادي والدوري، حيث حطمنا الرقم القياسي في عدد النقط والانتصارات خلال موسم واحد.

– هل ستستمر مع النادي في “الليغ1″؟

بالطبع، فلما التحقت بالنادي، كان الهدف يتمثل في لعب الليغ1 رفقة “ريمس”، وبعد تحقيق النصف الأول من مشروع أهداف النادي، أتطلع للاستمرار رفقته، من أجل مساعدته لضمان مكانته رفقة أندية الدوري الفرنسي للدرجة الأولىـ خلال الموسم المقبل.

– ماذا عن البصمة المغربية في نادي “ستاد ريمس”؟

بالتأكيد، لما تلتقي المغاربة في المدينة، يحدّثونك عن لاعبين محليين مروا من النادي، على غرار عبد الحميد الكوثري، خالد سقاط وآخرين.. داخل نادي “ستاد ريمس”، ترك هؤلاء انطباعات جيدة وهو أمر جيد أسعى للحفاظ عليه من خلال مساري مع الفريق.

– هل تتذكر أول دعوة للمنتخب الوطني؟

كان ذلك بعد مباراة أمام أولمبيك ليون، حيث تلقيت اتصالا من أحد الأشخاص الذي لم أكن أعرف حينها رقمه، قبل أن أعلم أنه ناصر لارغيت، المدير التقني الوطني، الأخير أشعرني بأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترغب في التحاقي بالمنتخب الأول، ثم قال لي إن الناخب الوطني سيتصل بي في الدقائق الموالية، حيث تبادلنا أطراف الحديث.

فوجئت كثيرا بذلك، إذ لم أكن أتوقّع أن يتم استدعائي لحمل القميص الوطني، فانتابتني حينها فرحة الأطفال الصغار، كما قمت بزف الخبر لكل أفراد العائلة.

شعور بالفخر أن تمثّل منتخب بلادك، للقيمة التي يحظى بها عند شعب بكامله وما يرافقه من اهتمام كبير من قبل المغاربة.. هو حلم أي لاعب كرة القدم.

ـ هل تربطك صداقات مع بعض لاعبي المنتخب حاليا؟

فؤاد شفيق، رشيد عليوي، خالد بوطيب ويوسف أيت بناصر.. علاقتنا جيدة ونحن على تواصل مستمر، سعيد برؤيتهم رفقة المنتخب، فنحن جميعا إخوة ولن يتبدّل هذا أبدا.

– هل شعرت بالغصة لغيابك عن لائحة الناخب الوطني هيرفي رونار؟

مسيرتي طبعها التأخّر شيئا ما قياسا بباقي اللاعبين، حيث ساهمت عودتي إلى دوري الدرجة الثانية في تقلّص حظوظي من أجل حمل القميص الوطني مجدّدا، لكن هذا لا يعني أنني لن أستمر في الحفاظ على نفس التركيز والعزيمة من أجل تحقيق ذلك.

وبالطبع، سـأكون مشجعا لهذا المنتخب خلف شاشة التلفاز وأتمنى أن يبصموا على مسار متميز في “المونديال”.

– هل من ذكريات عن “مونديال” 1998؟

فعلا، فمباراة المغرب أمام النرويج لعبت في مدينتي مونبوليي، حيث أتذكر الأجواء التي رافقت ذلك الموعد، من الأعلام المغربية في الشوارع إلى الأجواء التي رافقت ذلك، ثم النتيجة (2/2) أمام منتخب قوي على المستوى الأوروبي.

لكن، تبقى تلك المباراة الثالثة أمام المنتخب الاسكتلندي تحمل معها الغصة، بعد تحقيق “مونديال” مميز، لما تسبب فيه المنتخب البرازيلي حينها (ضاحكا).

– كيف ترى مشاركة “الأسود” في “مونديال” روسيا المقبل؟

كل شيء وارد في مباراة كرة قدم من 90 دقيقة، حيث نتوفر على تركيبة بشرية من اللاعبين الممارسين في أقوى الأندية الأوروبية، معتادين على المنافسة على أعلى مستوى، الأخير تحسم فيه تفاصيل وجزئيات بسيطة، فبالإمكان أن تسجل هدفا من فرصة أتيحت لك وتحافظ على تماسك دفاعي، لكنني أعتقد أن الناخب الوطني واللاعبين واعون بالمسؤولية

– ما هي علاقتك بالمغرب؟

علاقة جد وطيدة، فقد سعدت كثيرا باختيار مدينة الدار البيضاء لمواجهة الوداد، لدي عائلتي في القنيطرة وتنغير، لكن مع جدول المباريات ليس لدي فرص كبيرة من أجل القدوم إلى المغرب.

– هل تساند ملف “المغرب 2026″؟

أحسسنا بالمرارة كلنا في سنة 2010، حين انهزمنا أمام ملف جنوب إفريقيا. حاليا، لدينا ملف قوي ومقوّمات تنظيم “المونديال”، كما نستحق ذلك كشعب شغوف بكرة القدم.. سيكون عرسا كبيرا.

– رسالة أخيرة

مغامرة كبيرة تنتظرنا بعد أقل من شهري أدعو إلى مساندة المنتخب الوطني خلال النهائيات.

أولمبيك المغرب النرويج ديجون روسيا ستاد ريمس فرنسا كان ليون

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
رئيس جمعية البيت الأحمر: وداد تمارة ماشي ساهل
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 23:30

رئيس جمعية البيت الأحمر: وداد تمارة ماشي ساهل

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 22:13

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 21:21

ملعب هسبريس | عصام الشرعي