كشف الدولي الفرنسي السابق عادل رامي، ذو الأصول المغربية، عن رأيه في المنتخبات القادرة على صناعة المفاجأة في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن المنتخب المغربي والمنتخب البرتغالي يملكان كل المقومات لفرض اسميهما بقوة في الحدث العالمي المقبل.
وقال رامي في حديثه عن المنتخبات المرشحة لكسر التوقعات، من خلال تصريح لوسائل إعلام فرنسية: “المغرب والبرتغال هما المنتخبان القادران على مفاجأتنا في كأس العالم 2026″، مبرزا أن “أسود الأطلس” يملكون مؤهلات تجعلهم قادرين على الذهاب بعيدا مرة أخرى، بل والمنافسة على اللقب.
وأضاف المتحدث نفسه: “خاصة المنتخب المغربي، فهو يمتلك بالفعل الإمكانات للفوز بهذه البطولة”، في إشارة إلى التطور الملحوظ في أداء المجموعة المغربية خلال السنوات الأخيرة.
وضمن المنتخب الوطني المغربي تأهله بشكل رسمي إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها كندا، المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026، وهي المشاركة الثالثة تواليا بعد دورتي روسيا 2018 وقطر 2022.
سبحان الله العظيم، كتعطيو قيمة لكلام واحد رفض يمثلكم و لعب مع فرنسا، تحية من مغربي فخور ولا ينسى