عبر علاء بلعروش، حارس مرمى المنتخب الوطني المغربي، عن سعادته باستدعائه لأول مرة إلى صفوف المنتخب الأول، مؤكدا أن هذا الاستدعاء منحه شعورا مختلفا عن تجاربه السابقة مع الفئات السنية للمنتخبات الوطنية.
وقال بلعروش إنه تلقى خبر استدعائه عقب حصة تدريبية مع فريقه دينامو بوخارست الروماني، موضحا: “كنت جد سعيد بأول استدعاء، سبق أن عشت هذا الإحساس في الفئات السنية، لكنه شعور مختلف مع المنتخب الأول”.
وأضاف الحارس المغربي أنه يعرف عددا من لاعبي المنتخب، مردفا: “شرف لي أن أشتغل مع حراس مرمى من قيمة بونو والمحمدي والتكناوتي، وستكون تجربة جيدة لي، وأتمنى أن يمر المعسكر في أجواء جيدة”.
وشدد بلعروش على أهمية الاستعداد للمباراتين المقبلتين أمام الغابون وليسوتو، ضمن تصفيات كأس إفريقيا، قائلا: “علينا الاستعداد جيدا للمباراتين لأنهما مهمتان في مسار التصفيات، وسنقدم أقصى ما لدينا لتحقيق انتصارين قبل التركيز على مواجهة غانا الودية”.
من جانبه، تحدث ياسر الزبيري عن استعادته توهجه خلال الفترة الأخيرة، مرجعا ذلك إلى الثقة التي وجدها داخل فريقه بعد انتقاله إلى الدوري الإسباني، وقال: “حين تكون داخل فريق يثق فيك تقدم أكثر، وهذا ما حصل بعد انتقالي إلى الليغا، تأقلمت سريعا مع الأجواء وطريقة عمل الطاقم، وهذا انعكس على أدائي داخل الميدان”.
وأكد الزبيري أن معرفته السابقة بعدد من لاعبي المنتخب المغربي تساعده على التأقلم داخل المجموعة، مضيفا: “أعرف لاعبي المنتخب المغربي جيدا، وحين تكون داخل المنتخب المغربي لا تشعر بنفسك صغيرا، لأن اللاعبين الكبار يساعدون على التأقلم سريعا”.
وعن التحضيرات للمباراتين المقبلتين، أوضح الزبيري أن المجموعة تستعد بشكل جيد، خاصة في ظل الظروف المتوفرة بمركز محمد السادس لكرة القدم، موجها شكره إلى الجماهير المغربية على دعمها له: “أوجه شكري للجمهور على دعمه لي، خصوصا في الفترة الصعبة التي اجتزتها، وحاليا أمر بفترة جيدة، وأتمنى حضورهم لمساندتنا في مباراة الجمعة وإسعادهم بالفوز”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.