الزيارة الملكية لغينيا تعيد ترتيب أولويات الرجاء، هكذا عنونت صحيفة “المساء” مقال لها في عددها الصادر اليوم الخميس، مشيرة إلى أن محمد بودريقة رئيس نادي الرجاء البيضاوي، يسافر يوم السبت المقبل إلى غينيا لحضور المباراة التي يواجه فيها فريقه حوريا كوناكري برسم ذهاب الدوري الأول من عصبة الأبطال الإفريقية.
وبحسب ” المساء” فبودريقة لا يحضر عادة مباريات فريقه، سواء جرت بالمغرب أو خارجه بسبب معاناته أعراض ارتفاع ضغط الدم، حيث ينزوي في أماكن بعيدة عن الملعب كما يتعمد إغلاق هاتفه النقال، ولا يعيد فتحه إلا بعد نهاية المباراة لمعرفة النتيجة التي انتهت بها المباراة، لكنه في هذه المرة قرر السفر إلى غينيا، بالنظر إلى كون موعد المباراة بتزامن مع زيارة العمل التي يقوم بها الملك محمد السادس إلى جمهورية غينيا كوناكري، في إطار الجولة الإفريقية التي تشمل أيضا مالي، والكوت ديفوار والغابون.
وموازاة مع ذالك تنقل مؤسسة الرجاء للأعمال الاجتماعية أنشطتها إلى خارج المغرب، و بالضبط إلى غينيا. حيث قررت المؤسسة أن تستغل مشاركة الفريق، نهاية الأسبوع الجاري في مباراة ذهاب عصبة أبطال إفريقيا بغينيا لزيارة إحدى دور الأطفال هناك و توزيع بعض الهدايا على النزلاء، تماما مثلما فعلت ذالك في العديد من مدن المغرب.
في سياق منفصل كتبت يومية “الصباح” في عددها الصادر اليوم، أن جامعة كرة القدم، رفضت تغير ملعب مباراة الفتح الرياضي، والوداد الرياضي المقررة الأحد المقبل بملعب مولاي الحسن بحي النهضة الشعبي وسط العاصمة الرباط ضمن الدورة 19 لبطولة القسم الأول.
وصرح مسؤول للجريدة ذاتها، أن الجامعة رفضت تغير الملعب، رغم الأصوات المطالبة بذالك بسبب المخاوف الأمنية بالنظر إلى صغر الملعب وموقعه.
وأضاف المصدر نفسه أن إدارة الفتح قررت تخصيص 2500 تذكرة لجمهور الوداد، وهو ما يعادل نصف الطاقة الاستيعابية للملعب تقريبا، رغم أن القانون ينص فقط على تخصيص نسبة 5 في المائة من طاقة الملعب لجمهور الفريق المنافس.
ويطرح الفريق الرباطي التذاكر للبيع غدا الجمعة، وتتراوح أثمنتها ما بين 20 درهما لمشجعي الوداد، و30 درهم لجمهور الفتح و100 درهم للمنصة الشرفية.
ودائما ضمن صفحات “الصباح” الرياضية، التي كتبت أن مصالح الأمن بمدينة بني ملال حجزت قبل انطلاق مباراة شباب قصبة تادلة وشباب خنيفرة الأحد الماضي عددا من السكاكين والهراوات و ” المقالع” التي كان يود مشجعو فريق خنيفرة استعمالها انتقاما من مشجعي الفريق المضيف.
وأفادت مصادر لـ”الصباح” أن مصالح الأمن ببني ملال أقامت حواجز أمنية استباقية على بعد كيلومترات من مداخل قصبة تادلة لمراقبة الأوضاع الأمنية، بعد أن حلت جماهير غفيرة من مدينة خنيفرة على متن حافلات صغيرة.
وأضافت المصادر ذاتها أن التدخلات الأمنية الاستباقية و الحضور الأمني المكثف لرجال الأمن كان له وقع إيجابي على سير المباراة التي مرت في ظروف عادية، إذ لم يتم تسجيل أي أعمال عنف بين الجانبين رغم أن عدد الجماهير بلغ أكثر من 4500 مشجع
وفي حديث منفصل كتبت جريدة “أخبار اليوم” أن مصطفى شهيد، الملقب بـ”الشريف”، المدرب السابق للوداد الرياضي، وعزيز بودبالة، اللاعب الدولي السابق في القلعة الحمراء، كلاهما مرشحان ليقود أحدهما الفريق إلى غاية نهاية الموسم الحالي، خلفا لعبد الرحيم طاليب، المنتقل إلى المغرب الفاسي.
وذكرت مصادر مطلعة، لـ”أخبار اليوم”، أن عضوا في مكتب الوداد اقترح عودة الشريف أو الاستعانة بعزيز بودربالة، دون الحسم في الاقتراح، إلى غاية أول أمس الثلاثاء، وذكرت مصادر متطابقة، أن الخلاف في مكتب الفريق مستمر حول هوية خليفة عبد الرحيم طاليب.
ومن المعلوم أن مصطفى شهيد، اللاعب السابق، قاد الفريق، بمساعدة رشيد الداودي، خلفا للإسباني فلورو بنيتو، في الفترة الممتدة ما بين شتنبر ونونبر 2012، ورحل عن القلعة الحمراء لالتزامه بأداء مناسك العمرة، وخلفه في منصبه الزاكي بادو، الذي قاد الفريق إلى غاية نهاية الموسم الماضي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.