قالت صحيفة جزائرية مقربة من النظام الحاكم، استنادا إلى ما زعمت أنه مصدر مسؤول في الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف”، دون أن تكشف عن هوية هذا المصدر، إن الأسباب الحقيقية التي دفعت المغرب لطلب تأجيل تنظيم كأس إفريقيا للأمم بداية 2015 “مالية بالأساس”.
وأوردت صحيفة “الشروق” بأن الدوافع التي أدت بالسلطات المغربية إلى أن تطلب من “الكاف”، الذي يرأسه الكاميروني عيسى حياتو، تأجيل تنظيم منافسات “الكان”، هي دوافع مالية بحتة، ولا علاقة لها بمخاطر انتشار وباء “إيبولا”، الذي اتخذه المغرب كذريعة لتبرير موقفه أمام الرأي العام المحلي والدولي” تقول الصحيفة.
وتبعا للمصدر الذي اعتمدت عليه الجريدة، فإن المغرب يريد الاستفادة إلى أقصى درجة من استضافته لـ”الكان”، أو على الأقل تعويض الأموال الكبيرة التي صرفها لتحضير الحدث.
ويشرح المنشور الجزائري بأن تكاليف تنظيم البطولة لا تقل عن 30 مليون دولار، في وقت تذهب النسبة الأكبر من مداخيل “الكان” إلى خزينة الهيئة الكروية التي يترأسها الكاميروني عيسى حياتو، والمتمثلة أساسا في العقود الإشهارية وحقوق النقل التلفزيوني.
ونقلت الجريدة عن مصدرها المزعوم قوله أن القضية لا تعدو أن تكون مجرد عملية “مساومة” تحاول السلطات المغربية القيام بها للضغط على عيسى حياتو، من أجل جره لقبول شروطها لتنظيم البطولة في موعدها المحدد.
واستندت الصحيفة في موافقة هذه الادعاءات على “إعلان المغرب رسميا تمسكه بتنظيم الحدث الكروي على أرضه، وكذا حديث وزير الشباب والرياضة، محمد أوزين، عن سعي المغرب لإيجاد حلول توافقية للخروج بحل يرضي الطرفين معا، المغرب و”الكاف”.
وكانت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد رفضت الطلب الذي تقدم به المغرب بخصوص تأجيل النسخة الثلاثين من منافسات كاس إفريقيا للأمم، حيث أمهلت “الكاف” للمغرب خمسة أيام من أجل تحديد موقفها النهائي”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.