أكد الحكم المغربي عادل زوراق، الذي قاد نهائي كأس العرش، الاثنين الماضي، بين الاتحاد البيضاوي” الطاس” وحسنية أكادير، في حوار مع “هسبورت” أن هذه المهمة تعد تكليفا قبل أن تكون تشريفا، وأنها مهمة ليست بالسهلة وفي الوقت نفسه تبقى حلما يطمح له أي حكم في مسيرته، وقد تأتى له ذلك بعد سنين من الاجتهاد لبلوغ هذا الهدف.
كيف عشت ضغط هذه المباراة؟
الضغط غالبا ما يكون قبل المباراة، لأنها نهائي كأس العرش ولا تحتمل الخطأ رغم أننا كبشر نبقى معرضين للأخطاء، إلا أنه بمجرد الدخول للملعب تركت كل الضغوطات ورائي وكان تركيزي منصبا على المباراة من أجل اتخاد القرارات الصائبة وفقا للقانون وروحه. والمباراة كانت ممتعة لأن الفريقين لعبا كرة عصرية مما سمح لنا كحكام أن نقدم أفضل ما لدينا لإنجاحها.
هل اعتماد تقنية “الفار” في الدوري الاحترافي يمكن أن ينعكس إيجابا على الكرة المغربية؟
فعلا تقنية “الفار” ستساعدنا كثيرا مثل باقي الدوريات الأوروبية، لأنه لا يجب أن نقول إن “الفار” يكشف أخطاء الحكام بل من البديهي أن نقول إنه يساعد الحكام، لأنها تقنية منصوص عليها في كتاب قوانين اللعبة وجاءت لتساعد الحكم في أربعة محاور رئيسية، وهي: الهدف وركلة الجزاء والبطاقة الحمراء المباشرة وتحديد هوية اللاعب في حالة بطاقة صفراء أو حمراء.
ويجب على الجميع أن يتفهموا هذا “البروتوكول” الذي جاء في الأصل للمساعدة وبالتالي تحقيق مبدأ العدالة.
كما أن التقنية لا يمكنها إلا أن تكون إيجابية على التحكيم المغربي فإن نظرنا للدوريات الأوروبية المعروفة، نرى أنها استعانت بهذه التقنية لمساعدة حكامها وإعطائهم إضافة نوعية في اتخاد القرارات الصعبة، ونحن لا يمكننا إلا أن نعمل في هذا الاتجاه لأن النتيجة النهائية ستكون إنجاح المباريات في الدوري المغربي”.
بعد المباراة هل عدت لمتابعة لقطة احتسابك لركلة الجزاء، وهل كان قرارك صائبا؟
الأمور التقنية لا يسمح لنا بمناقشتها مع الصحافة.
كلمة أخيرة قبل اختتام هذا الحوار الشيق؟
من هذا المنبر أود أن أشكر رئيس الجامعة على انخراطه التام واللامشروط في إدخال هذه التقنية للمغرب كأول بلد إفريقي يعتمدها، كما أشكر جمال الكعواشي، رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، ويحيى حدقة، المدير الوطني للتحكيم، على السهر طيلة أشهر من العمل في تدبير كل ما يتعلق بهذه التقنية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.