شكلت أغنية “رجاوي فلسطيني” قفزةً في تسويق اسم الرجاء البيضاوي، خصوصاً في العالم العربي، بعد أغنية “في بلادي ظلموني” التي باتت سمفونية كل “بئيس”، ليصبح بذلك صوت “المكانا” وسيلةً، وإن بالصدفة، للمساهمة في إشعاع الفريق “الأخضر”.
برز حجم الأثر الذي تركته الأغنية في نفوس العرب والفلسطينيين خصوصاً، بمناسبة تواجه فريق الرجاء البيضاوي وهلال القدس في منافسات كأس العرب للأندية، حيث حفظ أنصار الفريق المقدسي “رجاوي فلسطيني” عن ظهر قلب، ورددوها في مدرجات محمد الخامس، الاثنين الماضي، أكثر من جمهور فريق الرجاء البيضاوي، الذي أدى الأغنية مرةً واحدة أثناء المباراة بصدى اهتزت له المدرجات، وتفاعل معها حارس “الأزرق” فوق أرضية الملعب.
وبات اسم الرجاء البيضاوي مألوفاً في أرض القدس الشريف وفي أذهان المتعاطفين مع القضية الفلسطينية في مظهر تسويقي لافت وناجح لاسم النادي، يصعب مضاهاته بـ”الماركوتينغ” الكلاسيكي، بعد الضجة التي أحدثتها أغنية “في بلادي ظلموني”.
وذكر أكثر من مشجع للفريق المقدسي أن صدى أكثر من ناد مغربي بلغ فلسطين في السابق، لكن وبمجرد إطلاق أغنية “رجاوي فلسطيني”، بات التعاطف متبادلاً مع “الرجاوي، صوت الشعوب”.
ولم تفوت مجموعات “المكانا” فرصة استقبال فريقها للفريق المقدسي، ستة أشهر فقط بعد إصدار “رجاوي فلسطيني”، دون تجديد مناصرته للقضية الفلسطينية، بـ”تيفو” تمثلت واجهته بالشخصية الكاريكاتورية “حنظلة” التي غدت رمزاً للهوية الفلسطينية، تتوسط كلمتي “حتى النصر”.
وحسب بلاغ المجموعات، فعبارة “حتى النصر” جاءت للتعبير عن أنه “حتى النصر سنظل ننتظر، حتى النصر سنرسم مستقبلاً بزخارف الكوفية وفي أعيننا حلمٌ، ترجمته لأرض الواقع تستوجب واقعية، تأصيل قيم، تربية ومواقف”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.