أَجمعت شريحة واسعة من الشعب الكاميروني، على عدم جاهزية بلادهم، من أجل استضافة النسخة المقبلة من نهائيات كأس أمم إفريقيا، المقرّرة صيف السنة المقبلة، وذلك خلال تفاعلها مع أحد الخرجات الإعلامية للنجم واللاعب السابق صامويل إيتو، عبر صفحة الأخير الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أمس الأحد.
إيتو، وبصفته رئيسا لمؤسسة “Fundacion Privada Samuel Etoo”، تلقى انتقادات واسعة من قبل متتبعيه، لما تناقل بلاغا صحفيا عن الاجتماع الذي عقده مع فيليمون يانغ، الوزير الأول رئيس الحكومة الكاميرونية وبيدونغ مكبات، وزير الرياضة والتربية البدنية، رئيس اللجنة المحلية لتنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 “COCAN”، والذي تطرق من خلاله إلى تنظيم برنامج يجمع الفني بالرياضي، بهدف تربوي تضامني، قبيل انطلاق العرس الكروي القاري.
“الكاميرونيون اليوم ليسوا في حاجة إلى مثل هذه المبادرات، حجم الخجل الذي سينتابك بعدها لن يكون له مثيل. بلادنا ليست جاهزة لتنظيم الكان التي تضغطون وترشون من أجل تنظيمها”، أحد ردود الأفعال من قبل “ناثي نغو”، طالبة كاميرونية، فيما جاء رد آخر أكثر قسوة من طرف أحد المواطنين الآخرين، قائلا “كنا نحتاجك أن تساندنا من أجل التخلص من الدكتاتورية الحاكمة.. كف عن إلهائنا وأنت الذي قدمت دعمك إلى أقدم وأحقر ديكتاتوريات القرن 21”.
يُشار إلى أنه، وعلى الرغم من مساعي تقريب وجهات النظر التي يتبناها نجم كرة القدم الكاميرونية السابق صامويل إيتو، بين اللجنة المنظمة المحلية للكاميرون والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إلا أن الضعف المهول في البنيات التحتية للكاميرون، جعل مسألة سحب شرف التنظيم من الدولة مسألة وقت لا غير، إذ تم الشروع في دراسة مقترح التخلي عن تنظيم نهائيات “كان 2019″، مقابل إيجاد صيغة لاستضافة “كان 2021” أو النسخة التي تليه، والمرتقب تنظيمهما في كل من الكوت ديفوار وغينيا على التوالي.
ويُرتقب أن تعلن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بشكل رسمي، نهاية نونبر الجاري، خلال اجتماع مكتبها التنفيذي، عن مصير “كان 2019″، إما بالإبقاء عليه في الكاميرون، وهو الخيار المستبعد، أو فتح باب الترشح مجددا أمام الدول الراغبة في تنظيم الحدث الكروي الأكبر في القارة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.